محاولة انقلاب فاشلة داخل “فرقة المعتصم”.. والشرطة العسكرية تعتقل قيادي لإخضاعه لمحاكمة عسكرية بريف حلب

872

محافظة حلب: أوقفت الجبهة الشامية، القيادي في فرقة المعتصم مصطفى سيجري في مدينة اعزاز شمالي حلب، وتم تسليمه للشرطة العسكرية، لتحويله إلى القضاء العسكري في محكمة الراعي أصولا، على خلفية محاولة انقلاب داخل فرقة المعتصم التي أسفرت عن إصابة قائد فرقة المعتصم “معتصم عباس” في يده، ومقتل أخيه.

وكان قد أعلن القيادي مصطفى سيجري، عزل قائد “فرقة المعتصم” وتجريده من جميع الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية، وإحالته إلى التحقيق الداخلي بتهمة الخيانة والفساد وإساءة استخدام السلطة.

واتهم سيجري قائد الفرقة بتحويلها من فصيل إلى “شركة تجارية أمنية خاصة بعائلة عباس” في مارع مسقط رأس عباس.
وأشار المرصد السوري، أمس، إلى أن وقوع اشتباكات عنيفة في مبنى قيادة الأركان التابع لفرقة المعتصم على طريق الواصل بين أخترين وأرشاف بريف مارع ضمن منطقة “درع الفرات”، إثر محاولة قائد الفرقة المدعو معتصم عباس اعتقال الفاروق أبو بكر، بعد كشف الأخير ملفات فساد كبيرة.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أحد مرافقي القيادي معتصم عباس وإصابته، إثر محاولة الأخير اعتقال قياديين من المكتب الأمني ومدير العلاقات العامة في فرقة المعتصم بعد محاولة الانشقاق عن الفصيل.
في سياق ذلك، أرسل فصيل الجبهة الشامية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينة مارع لمساندة القيادي “معتصم عباس” ضد القياديين “الفاروق أبو بكر” و”محمد الضاهر” و”مصطفى سيجري” على خلفية محاولة الانقلاب على قيادة الفرقة.
ويأتي ذلك في ظل الفوضى والفلتان الأمني ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بـ”درع الفرات”.