المرصد السوري لحقوق الانسان

محسن حزام: قوات النظام أخرجت المؤتمرين من مقر انعقاد المؤتمر في دمشق

علّق محسن حزام، القيادي بالحزب الاشتراكي العربي الديمقراطي، في تصريح  للمرصد السوري لحقوق الإنسان، على إلغاء مؤتمر “جود” الذي كان من المنتظر  انعقاده اليوم السبت 27 مارس-آذر2021، بالعاصمة دمشق، كأول لقاء للمعارضة منذ 2012، لافتا إلى أمن النظام أفسد إجراء المؤتمر.

وقال حزام، إنه قبل انطلاق الجلسة الافتتاحية فوجئ الجميع بالتطويق الأمني من قبل عناصر النظام ومنع  الناس من الدخول وتم إخراج بعض المدعوين الذين كانوا موجودين داخل المقرّ، هذا فضلا عن منع وصول الصحافيين والقنوات التلفزية وغيرهم إلى المكان.

وأضاف محدثنا، “نحن كلجنة تحضيرية للمؤتمر التأسيسي لـ”جود” كنا قد أعلنا سابقا عن عقد هذا المؤتمر بتاريخ 27 -3-2021، وكل الجهات القنصلية الدبلوماسية المدعوة تعرف أن هناك مؤتمرا للقوى الوطنية المعارضة، يعني أن المؤتمر ليس بالفجئي أو السرّي”.

وشدّد على أن هدف المؤتمر كان إجبار الحلّ السياسي السلمي على أسس القرارات الأممية، ومزيد تجميع قوى المعارضة الداخلية والخارجية  المفككة، مشيرا إلى أن هذا المنع لن يثني المعارضة على مزيد العمل والسعي لفرض التسوية والحل السياسي لإنهاء مأساة الشعب السوري.

وتعيش سورية منذ سنوات، مأساة هي في جوهرها انعكاس لأزمة مستدامة تعود إلى إخفاق في بناء الدولة المدنية الديمقراطية، وقد تفاقمت هذه الأزمة في ظل نظام الاستبداد القائم منذ عقود، والذي آثر الحلّ الأمني والعسكري ضد انتفاضة الشعب السوري السلميةَ عام 2011.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد تحصّل على وثيقة مشروع الرؤية السياسية للجبهة المزمع تأسيسها، يدعو فيها  المؤتمرون إلى وقف الحل الأمني والعسكري الذي يقوده النظام ضد الشعب السوري، وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، والعفو العام عن المطلوبين السياسيين، ومعرفةِ مصير المقتولين تعذيباً، والمختفين قسراً في المعتقلات والسجون، والعمل على تحقيق العدالة الانتقالية بالمحاسبة وجبر الضرر، والبدء باتخاذ الإجراءات التي تكفل وتعجّل العودة الآمنة لكل المهجّرين داخل سوريا وخارجها إلى مناطق سكنهم.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول