المرصد السوري لحقوق الانسان

مخابرات النظام تداهم مدينة الحارة شمالي درعا.. وتعزيزات عسكرية جديدة تصل إلى مساكن جلين ومحيط المزيريب

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن أجهزة النظام المتمثلة بـ “المخابرات الجوية”، داهمت بعض البيوت المهجورة في مدينة الحارة شمالي درعا.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن “مخابرات” النظام انتشرت في المدينة وفتشت بعض البيوت القديمة الغير مأهولة بالسكان، بحثاً أسلحة مدفونة ضمن المنازل بحسب زعمها

وفي سياق متصل، رصد المرصد السوري وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام متمثلة بعشرات العناصر المسلحة إلى مساكن جلين في ريف درعا الغربي، وانتشرت في بعض الأبنية السكنية، بالإضافة لتعزيز الحواجز الأمنية في المنطقة الواقعة بين المزيريب ومساكن جلين.

وأشارت مصادر المرصد السوري قبل أيام، إلى أن قوات النظام المتواجدة بالقرب من قرية بقرفا على طريق دمشق-درعا، اعتقلت، 5 مواطنين بينهم اثنين من المنشقين عن جيش النظام، واقتادتهم إلى سجونها هناك.

على صعيد متصل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنفار لعناصر شعبة المخابرات الجوية المتمركزة على الطريق الواصل بين بلدتي “بصر الحرير-ناحته.

وأبلغت مصادر المرصد السوري، بأن قوات من الفوج “666” التابع للفرقة الرابعة يستعد لنشر 20 حاجزا عسكريا ابتداءً من مدينة درعا وصولا إلى مناطق اليادودة وتل شهاب وزيزون في ريف درعا الغربي.

 

ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن نشر الحواجز العسكرية الجديدة جاء في ظل عمليات الاغتيال المتواصلة التي تستهدف عناصر وضباط من قوات النظام، ومتعاونين معها، ولتأمين طريق ضباط النظام إلى معسكر زيزون الذي يعد مركز رئيسي للفرقة الرابعة في ريف درعا الغربي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول