مخابرات نظام الأسد تعتقل مواطنة في ركن الدين بتهمة “تواصلها مع أقربائها في الشمال السوري”

43

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فرع أمن الدولة التابع للنظام السوري أقدمت اليوم الاثنين الـ 12 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2018، على اعتقال مواطنة من مدينة حرستا، حيث جرت عملية الاعتقال في حي ركن الدين بالعاصمة دمشق بتهمة “التواصل مع أقرباء لها في الشمال السوري” وذلك بعد تفتيش هاتفها المحمول، ضمن سلسلة الاعتقالات التعسفية التي تعمد لها أجهزة النظام الأمنية في عموم مناطق سيطرتها وفي مناطق “المصالحات والتسويات” على وجه الخصوص على الرغم من جميع الضمانات الروسية، فيما كان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري سياستها التعسفية بحق أهالي وقاطني فيها دمشق وريفها ممن رفضوا الخروج إلى الشمال السوري، وآثرو البقاء في مناطقهم وإجراء “مصالحات وتسويات” لأوضاعهم، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام، بحملة دهم واعتقالات في بلدات يلدا وببيلا بالريف الجنوبي لدمشق، حيث اعتقلت 10 مواطنين بينهم مواطنة وذلك بتهمة “انتماء أقاربهم لتنظيم الدولة الإسلامية”، حيث اعتقلت المواطنة بتهمة انتماء زوجها للتنظيم، وإقتاتهم إلى جهة مجهولة حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري أنه تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، حملات الدهم والاعتقالات بحق المواطنين السوريين، في المناطق التي أرغمت على الخضوع لسيطرتها في دمشق وريفها، لتمعن في انتهاك حقوق قاطنيها الإنسانية، والذين لم تسعفهم الظروف بالخروج منها، وقرروا البقاء في مناطق “المصالحات والتسويات”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام المخابرات التابعة للنظام بحملة دهم واعتقالات خلال الـ 24 ساعة الفائتة، لمناطق في بلدات ومدن سقبا وزملكا وعربين ودوما ومسرابا وعين ترما، حيث طالت العمليات نحو 26 مواطنا بينهم مواطنة من بلدة مسرابا، واقتادتهم إلى أفرع النظام الأمنية، وتأتي هذه المداهمات بالتزامن مع حملة أمنية بدأتها مخابرات النظام ولا تزال مستمرة منذ نحو 24 ساعة، في العاصمة دمشق وأطرافها، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانتشار شمل منطقة محيط جسر الرئيس والبرامكة في وسط العاصمة، حيث شوهد عشرات العناصر منتشرين في المنطقة برفقة أجهزة للكشف عن المتفجرات ومعدات لوجستية، وجرى تفتيش عشرات المواطنين والسيارات، ورجحت المصادر المتقاطعة في المنطقة، أن يكون هذا التفتيش على خلفية معلومات وردت للنظام عن وجود سيارة على الأقل معدة للتفجير ووجود أشخاص يرتدون أحزمة ناسفة يخططون لتنفيذ تفجيرات وسط العاصمة دمشق وفي منطقة جسر الرئيس.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 31 أكتوبر الفائت من العام الجاري 2018، أن العاصمة دمشق شهدت عمليات إطلاق سراح عشرات المواطنين من سكان العاصمة وريفها في اليومين الماضيين، كانوا محتجزين في مركز الشرطة العسكرية في حي القابون، عند الأطراف الشرقية للعاصمة، ممن اعتقلتهم قوات النظام في أوائل الشهر الجاري تشرين الأول / أكتوبر، وذلك من أجل الخدمة الإحتياطية، إثر قرار حكومي بإعفاء عشرات آلاف المواطنين المطلوبين للخدمة الاحتياطية، حيث أكدت المصادر المتقاطعة، أن عمليات إطلاق سراحهم بالتزامن مع قرار الإعفاء من الاحتياط، في حين نشر المرصد السوري في الـ 29 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت أنه رصد حملات دهم واعتقالات جديدة نفذتها الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري ضمن مناطق “التسويات والمصالحات” في دمشق وريفها والجنوب السوري، حيث علم المرصد السوري أن مخابرات النظام السورية اعتقلت يوم الاثنين الـ 29 من شهر تشرين الأول، عائلة كاملة من منزلهم الكائن في حي ركن الدين بالعاصمة دمشق، إذ جرى اعتقال 3 رجال وسيدتين اثنتين من الحي وذلك بعد وصول العائلة قبل أيام من الشمال السوري بعد خروجهم إليه بموجب الاتفاق الذي جرى في برزة الدمشق في شهر أيار الفائت من العام 2017 الفائت، بين قوات النظام والفصائل التي كانت بالمنطقة آنذاك والذي أفضى بخروج الرافضين للاتفاق نحو الشمال السوري.

أيضاً نشر المرصد السوري في الـ 21 من شهر تشرين الأول الفائت من العام الجاري، أنه تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري حملاتها الأمنية بحق سكان وأهالي غوطتي دمشق الشرقية والغربية، حيث رصد المرصد السوري حملات دهم واعتقالات طالت مدن وبلدات وقرى عدة في الريف الدمشقي، حيث داهمت دوريات من المخابرات الجوية وأمن الدولة مدن وبلدات سقبا وحمورية وجسرين، وأقدمت على اعتقال أكثر من 10 أشخاص ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وكان لهم دور في الحراك الثوري في هذه المناطق، وفي مدينة التل علم المرصد السوري أن حاجزاً لفرع الأمن السياسي في مدينة التل عمد إلى تنفيذ حملة تفتيش واسعة بحثاً عن مطلوبين إلى “الخدمة الإلزامية” واعتقل منهم 5 أشخاص على الأقل، أما في غوطة دمشق الغربية فقد رصد المرصد السوري حملات دهم واعتقالات واسعة طالت العشرات من المطلوبين للـ “الخدمة الإلزامية” في جيش النظام، حيث جرت الاعتقالات في كل من الكسوة والطيبة وأماكن أخرى بغوطة دمشق الغربية، حيث أن غالبية الذين تم اعتقالهم ممن أجروا “مصالحات وتسويات” في أوقات سابقة خلال سيطرة قوات النظام على مناطقهم.

فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 4 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت أنه رصد تنفيذ أجهزة النظام الأمنية، حملة أمنية واسعة خلال الأيام الأخيرة، في ضواحي العاصمة دمشق، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن قوات النظام الأمنية، بقيادة مخابرات الأمن العسكري تعمدت تنفيذ حملة أمنية في منطقة قدسيا، الواقعة في ضواحي العاصمة دمشق، حيث جرت خلال الأيام الأربعة الأخيرة، حملة مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين في كافة منطقة قدسيا، وجرى نصب حواجز على مداخل المنطقة، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الأمنية كانت تحمل قوائم تضم نحو 100 اسم لشبان مطلوبين لخدمة التجنيد الإجبارية، وعلم المرصد السوري أن القوات الأمنية اعتقلت 18 شاباً واقتادتهم إلى خدمة التجنيد الإجبارية، أيضاً أكدت مصادر أهلية للمرصد أن قوات النظام شددت الإجراءات الأمنية على مداخل منطقة قدسيا، وطلبت أوراقاً رسمية تتعلق بتأجيل خدمة التجنيد الإجباري للطلاب المتنقلين على الحواجز، كما أن المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري أن الحملة هذه تعد الأوسع في منطقة قدسيا منذ تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها من السيطرة على منطقة قدسيا بعد تهجير مقاتليها ومدنييها الرافضين للاتفاق الذي جرى بين ممثلي المنطقة وسلطات النظام، وجرى نقلهم على متن عشرات الحافلات من منطقتي قدسيا والهامة إلى محافظة إدلب والشمال السوري في تشرين الأول / أكتوبر من العام 2016، وتأتي عمليات التجنيد هذه تزمناً مع التحضيرات الجارية في صفوف المسلحين الموالين للنظام المدعومين روسياً، لتسريح آلاف العناصر، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن تحضيرات تجري لتسريح نحو 8 آلاف عنصر من قوات النمر التي تدعمها وتسلحها روسيا، تحت إشراف وقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن، الذي يعد أبرز قادة النظام السوري العسكريين، والذي يحظى بدعم روسي كامل في عملياته العسكرية التي خاضها خلال الأشهر والسنوات الفائتة، والتي أسفرت عن استعادة عشرات آلاف الكيلومترات المربعة من محافظات دمشق وريفها وحلب وحمص وحماة ودرعا والقنيطرة ودير الزور والرقة، رفعت من سيطرة قوات النظام إلى أكثر من 61% من مساحة الجغرافية السورية، وشاركت قوات النمر في معارك عنيفة ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” في عدة مناطق سورية.