مخاوف على حياة سجناء فقدوا من مقر أمني لفرقة الحمزة بعد سيطرة “الجبهة الشامية” في ريف حلب

محافظة حلب: لايزال مصير عدد من السجناء في سجن الزراعة بمدينة الباب مجهولا حتى اللحظة، وهم: شخص من المذهب الشيعي و3 من الكرد وآخرين، في حين قالت الفصائل أنهم فروا من السجن إلى مكان مجهول، ولا يعلم ما إذا كانوا قد فروا من السجن أو جرى إعدامهم على يد العناصر.
وحصل نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، على نسخة من شريط مصور، يظهر خلاله مشاهد صادمة في سجن مدرسة الزراعة التابع لفرقة الحمزة قبل أن يتم الاستيلاء، من قبل “الجبهة الشامية”، حيث يعامل السجناء بطريقة مهينة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، ارتفاع تعداد القتلى إلى عنصرين اثنين من فصيل الجبهة الشامية.
كما استشهد مواطن وأصيب 3 آخرين بجروح، جراء الاشتباك التي جرت اليوم بين فصلي “الجبهة الشامية” “فرقة الحمزة”، ضمن منطقتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات”.
وسيطرت “الجبهة الشامية” على  5 قرى خلال الاشتباكات مع “فرقة الحمزة”، وهي: “فريرية وكفرزيت وتل حمو وتللف وكوكبة” ضمن منطقة “غصن لزيتون، وبالمقابل سيطر فصيل  “العمشات” الذي يساند “فرقة الحمزة” على قرية مستكا التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين.
وسيطر ” الفيلق الثالث المتمثلة بـ “الجبهة الشامية”  على كامل مقرات ومعسكرات تابع لـ “فرقة الحمزة” في مدينة الباب، وحاصرت قرية الزاغة”، وقلصت نفوذ  فصيل “فرقة الحمزة” على بعض القرى المتاخمة للمدينة.