مخاوف من اعدام150شخصا من الشعيطات معتقلين لدى الدولة الاسلامية
محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل السبت – الأحد، مناطق في مدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، بينما ارتفع إلى 4 عدد الشهداء الذين قضوا أمس في محافظة دير الزور بينهم مقاتل من الكتائب المقاتلة استشهد متأثراً بإصابته منذ نحو شهرين في قصف واشتباكات مع قوات النظام في حي الصناعة، و3 رجال أحدهم من مدينة موحسن والآخر من بلدة العشارة والثالث من مدينة دير الزور استشهدوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام، بينما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن نحو 150 رجلاً وشاباً من أبناء عشيرة الشعيطات، لا يزالون معتقلين لدى تنظيم الدولة الإسلامية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي، وسط مخاف من إعدامهم.
وكان وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور، يظهر أكثر من 40 من وجهاء بلدتي الكشكية وأبو حمام، واللتان يقطنهما مواطنون من أبناء عشيرة الشعيطات، بريف دير الزور الشرقي، يوجهون رسالة ومناشدة إلى ” أبي بكر البغدادي”، وجاء في البيان:: “”
إلى أميرنا خليفة المسلمين الشيخ أبي بكر البغدادي حفظه الله ورعاه وجعله نصرة للمسلمين والمظلومين.
نحن أبناء مدينتي الكشكية وأبو حمام نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأن الدولة الاسلامية حق، وما تدعو إليه حق، من تحكيم شرع الله في أرضه، وأن من يحاربها فهو يحارب الله تعالى ورسوله ونعلمكم بما يلي::
إننا نبرأ إلى الله تعالى من تلك الزمرة الفاسدة التي حاربت دين الله تعالى وغدرت بجنود الدولة الإسلامية، أولئك السفهاء الذين تبين أنهم أّذناب النظام النصيري ومن والاهم، ومن الذين انحرفوا عن المنهج الصحيح، واتبعوا خطوات الشيطان، الذي يريد التفريق والتحريش بين المؤمنين”.
تابع الوجهاء بيانهم بالقول:: “” ويقيناً منا أن الدولة الإسلامية التي تنشد إقامة شرع الله ونشر العدل في الأرض، فإننا نرفع إليكم مظلمتنا، بأننا أخذنا بجريرة الذين ظلموا أنفسهم وظلموا غيرهم، وإننا لنبرأ منهم وربنا تعالى يقول :: (( ولا تزر وازرة وزر أخرى ))، كما أنه لا يؤخذ المرء بجريرة أخيه ونناشدكم الله تعالى، العفو عن الأبرياء الذين لم يرضوا ولم يشاركوا في قتال الدولة الإسلامية، ولعل الله أن يجعلنا عوناً لكم وسيفاً على رقاب الظالمين، وهذا نبي الرحمة صل الله عليه وسلم قد عرض عليه ملك الجبال أن يطبق الأخشبين على أهل مكة فقال:: إني لأرجو أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله تعالى ولا يشرك به شيئا، ونذكركم بحادثة النبي صلى الله عليه وسلم حينما نام وعلق سيفه فجاء أعرابي فأخذ السيف وقال : من يعصمك مني يا محمد؟ فقال : الله تعالى ، فوقع السيف من يده فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وقال : من يعصمك مني ! فقال الأعرابي : اعف يا محمد. فعفى عنه على ألا يحاربه ولا يعين على حربه.
وختم البيان بالقول:: “” إننا نبرأ من أولئك الرعاء الحطمة الذين يثيرون الفتن في كل مجالسهم وبخاصة على شبكات الإنترنت والتواصل الإجتماعي، اللهم أقم دولة الإسلام وارفع راية الحق وانصرنا على القوم الكافرين””.
التعليقات مغلقة.