مخاوف من اقتحامها.. قوات النظام تدفع بتعزيزات عسكرية لحواجزها في ريف دمشق

1٬152

محافظة ريف دمشق: استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية ضخمة لحواجزها العسكرية في محيط بلدة كناكر بريف دمشق، وانتشرت نحو 15 دبابة وسيارتين مزودين برشاشات ثقيلة على الحواجز التالية “حاجز الرجم المعروف بحاجز الصوامع وحاجز القليعة وحاجز القوص”، على خلفية الاشتباكات التي شهدتها بلدة كناكر في ريف دمشق، بين مسلحين في البلدة “ثوار كناكر” من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، بعد اعتقال قيادي سابق بـ كتائب “الفرقان”، من البلدة آنفة الذكر، وسط مخاوف من اقتحام البلدة.
وأشار المرصد السوري في 2 تموز الجاري إلى أن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة، دارت بين مسلحين في كناكر “ثوار كناكر” من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، في محيط بلدة كناكر غربي العاصمة دمشق، على خلفية اعتقال قيادي سابق بـ كتائب “الفرقان”، من البلدة آنفة الذكر من قبل قوات النظام، وتمكن “ثوار كناكر” من اعتقال عناصر من قوات النظام من الحاجز الذي اعتقل القيادي السابق، للضغط على قوات النظام والإفراج عنه.
وفي سياق ذلك، قصفت قوات النظام المتمركزة داخل اللواء 112 بقذائف الهاون، منازل سكنية في بلدة كناكر، وحافلة ركاب كانت بالبلدة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وسط حالة من التوتر والفوضى العارمة التي سادت المنطقة واستنفار أمني لقوات النظام المتواجدة هناك.