مخلفات الحرب تقتل ثلاثة أطفال بانفجار لغم أرضي على أطراف حي جوبر الدمشقي

37

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وثق المرصد السوري استشهاد ثلاثة أطفال جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب على أطراف حي جوبر شرق العاصمة دمشق، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن ثلاثة أطفال دون سن الـ18 عاماً، اثنان منهما شقيقان، قُتلوا، وأصيب آخر، جراء انفجار لغم بالأمس، خلال عملهم في ورشة لإعادة تأهيل أحد الأبنية المتضررة في منطقة الدباغات على أطراف حي جوبر. ونشر المرصد السوري في الـ 23 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أن قوات النظام تواصل منعها لأهالي حي جوبر الدمشقي من الدخول إلى منازلهم، وذلك على الرغم من مضي أكثر من عام على سيطرتها على الحي وكامل مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وأبلغت مصادر أهلية المرصد السوري أن أهالي حي جوبر الدمشقي يقصدون بعض الضباط في جيش النظام وعناصرهم المسؤولين عن المنطقة لتسهيل دخولهم إلى الحي للاطمئنان على أوضاع منازلهم لدقائق معدودة، مقابل مبالغ مالية متفاوتة تتراوح بين الـ 10 إلى 15 ألف ليرة سورية، كما يمنع على المواطنين دخول منازلهم إلا برفقة عناصر قوات النظام بالإضافة لمنعهم التجول في الحي أو استخدام الكاميرات داخله، والجدير بالذكر أن قوات النظام فرضت سيطرتها على حي جوبر ومدن الغوطة الشرقية مطلع عام 2018 بعد معارك استمرت عدة أشهر، وانتهت باتفاق تهجير قسري لفصائل المعارضة والرافضين للاتفاق إلى الشمال السوري. ونشر المرصد السوري أمس الـ 22 من شهر حزيران / يونيو، أنه علم من مصادر أهلية قيام الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام و المسيطرة على مدينة معضمية الشام في ريف دمشق الغربي بفرض الموافقات الأمنية على أهالي المدينة والنازحين إليها ليتم السماح لهم التحرك من خلال الخروج والدخول إلى المدينة، تحت طائلة المساءلة والطرد للمخالفين، مصادر أهلية أكدت للمرصد السوري أن المكتب الأمني التابع للفرقة الرابعة يمنع دخول وخروج أهالي المدينة والنازحين إليها دون الحصول على موافقة أمنية صادرة عنه بالإضافة لمعاناة النازحين من مراجعة الأفرع الأمنية واستصدار الموافقة التي تمكنهم من الحركة، والجدير بالذكر أن أهالي المدينة والنازحين إليها الخاضعين لعميلة “المصالحة والتسوية” مع قوات النظام أثناء اتفاق التهجير عام 2016 كانوا قد حصلوا على موافقات أمنية تتيح لهم إمكانية الخروج والدخول للمدينة، ويقدر عدد النازحين المتواجدين في معضمية الشام ما يقارب الـ 45 ألف نسمة من مختلف المحافظات السورية التي شهدت عمليات عسكرية. ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 17 من شهر حزيران / يونيو الفائت، نفذت الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام، حملة اعتقالات في بلدة عقربا بريف دمشق الجنوبي، أسفرت عن اعتقال 10 أشخاص، على رأسهم رئيس المجلس المحلي السابق الذي كان ينشط إبان سيطرة فصائل المعارضة على بلدات جنوب دمشق، بالإضافة إلى اعتقال 9 عناصر سابقين بجيش الإسلام ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، على خلفية قتالهم بصفوف الفصيل قبل اتفاق “المصالحة” في أيار/مايو 2018.وكان هؤلاء قد عادوا من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوبي دمشق الخاضعة لـ ”شعبة الأمن العسكري”، إلى بلدتهم عقربا، بعد حصولهم على موافقة “المخابرات الجوية” التي تسيطر عليها. ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر حزيران / يونيو، أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري عمدت إلى اعتقال اثنين من قادة “التسويات” في مدينة قدسيا غرب العاصمة دمشق، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن مخابرات النظام اعتقلت اثنين من قادة من فصيل لواء شهداء العاصمة إبان سيطرة الفصائل على مدينة قدسيا، وعمدوا لاحقاً إلى إجراء “تسوية” والانضمام لصفوف الحرس الجمهوري التابع لقوات النظام، وأبلغت المصادر المرصد السوري أن الاعتقال جاء لوجود دعاوى جنائية بحقهم “بتهمة القتل العمد لعناصر ومخبرين لدى النظام” خلال سيطرة الفصائل على المنطقة آنذاك، ونشر المرصد السوري في الـ 30 من شهر أيار الفائت، أنه من عدة مصادر موثوقة قيام أجهزة النظام الأمنية باعتقال قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للنظام في مدينة يبرود بمنطقة القلمون الغربي شمال العاصمة دمشق، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري جرى اعتقال القيادي في مدينة يبرود مع اثنين من مرافقيه بعد قيام عناصر تابعة لفرع “المخابرات الجوية” بمداهمة منزله على خلفية شكاوى تقدم بها سكان محليون بدعم من شخصيات حزبية ووجهاء في يبرود، اتهموا فيها القيادي بعمليات سلب ونهب للمنازل والإشراف على عمليات خطف وابتزاز مالي لأهالي وسكان المدينة، بالاضافة ذلك قام عناصر المخابرات بمداهمة مستودعات ومقرات تعود للقيادي بعد ساعات من اعتقاله، حيثُ وجدت بداخلها جثة تعود لمدني كان عناصر القيادي في الدفاع الوطني قد اختطفوه قبل مطلع أيار الجاري، وعرضوا على ذويه إطلاق سراحه مقابل فدية مالية. ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 21 من شهر أيار/مايو الفائت، أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام عمدت إلى تنفيذ حملة مداهمات في مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية بالتزامن مع اعتقالها العشرات من الشبان والرجال، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن دوريات تتبع لفرع المخابرات الجوية داهمت عدة منازل في بلدات سقبا وحمورية وبيت سوى، واعتقلت عدة أشخاص وجرى اقتيادهم إلى فرع المخابرات الجوية في مدينة حرستا شرق العاصمة دمشق، كما اعتقلت الأجهزة الأمنية شابين اثنين عند أطراف بلدة المليحة جنوب الغوطة الشرقية، وعلى وجه التحديد عند حاجز النور العسكري الذي يفصل بين مناطق الغوطة الشرقية والعاصمة دمشق، وذلك خلال توجههم إلى العاصمة دمشق، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن معظم المعتقلين كانوا سابقاً ضمن صفوف فصيل فيلق الرحمن، حيث بلغ عدد الذين جرى اعتقالهم خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة أكثر من 35 شخص، على صعيد متصل وفي مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، علم المرصد السوري أن “فرع أمن الدولة” اعتقل شابين اثنين من سكان المدينة، بعد رفع ذوي قتلى للنظام دعاوى شخصية بحقهم بتهمة “القتل العمد لأبنائهم خلال المعارك التي جرت في المنطقة خلال السنوات الفائتة”. فيما نشرالمرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ11 من شهر أيار/مايو الفائت، أن مئات الشبان والرجال من أبناء الريف الدمشقي ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى الفصائل إبان سيطرتها على المنطقة وعمدوا لاحقاً إلى إجراء “تسوية ومصالحة” بعد سيطرة قوات النظام، باتوا الآن على جبهات القتال جنباً إلى جنب مع قوات النظام في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لجبال الساحل، وذلك بعد أن عمدت سلطات النظام إلى سحبهم من ثكناتهم العسكرية على عدة مراحل خلال الأسابيع الأخيرة الفائتة، حيث وثق المرصد السوري منذ بدء التصعيد الأعنف ضمن منطقة “خفض التصعيد” مقتل 13 من مقاتلي فصائل “المصالحة والتسوية” من أبناء زاكية والكسوة ودوما في ريف دمشق. فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ30 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، أن أجهزة الاستخبارات التابعة لقوات النظام عمدت إلى نقل عشرات المعتقلين من أبناء الغوطة الشرقية، إلى سجن صيدنايا العسكري، و ذلك بعد الانتهاء من التحقيق معهم في الأفرع الأمنية بعد اعتقالهم بتهم مختلفة بعد سيطرتها على المنطقة وخروج الفصائل العسكرية من غوطة دمشق الشرقية وتهجيرها الى الشمال السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن المعتقلين الذين جرى ترحيلهم الى سجن صيدنايا كانوا معتقلين في فرع الخطيب في العاصمة دمشق وفرع المخابرات الجوية في مدينة حرستا، وكلا الفرعين يتبعان للاستخبارات الجوية، حيث تجاوز عدد المعقتلين الـ 100معتقل، معظمهم كانوا مقاتلين سابقين لدى الفصائل المقاتلة والإسلامية والتي صارعت قوات النظام في الغوطة الشرقية، وجرى اعتقالهم على الرغم من قيامهم بـ”تسويات ومصالحات” وحصولهم على ضمانات بعدم التعرض لهم من قبل الافرع الأمنية، حيث تم تحويلهم إلى صيدنايا بعد التحقيق معهم في الافرع الأمنية وثبوت التهم الموجهة لهم بمشاركتهم بمعارك ضد قوات النظام والمسحلين الموالين لها على مدار السنوات السابقة خلال فترة سيطرة فصائل المعارضة على الغوطة الشرقية.