المرصد السوري لحقوق الانسان

مخيم “مورك” عند الحدود مع لواء اسكندرون.. انعدام تام لـ “الصرف الصحي” ينذر بتفشي أمراض خطيرة وسط وعود زائفة من قبل المنظمات المعنية

يشهد مخيم مورك للنازحين الواقع في بلدة دير حسان شمال غرب إدلب بالقرب من الحدود السورية مع لواء اسكندرون، أوضاعاً كارثية من حيث افتقاده للصرف الصحي بشكل كامل وسط انتشار “المجارير البدائية”، حاله كحال الكثير من مخيمات الشمال السوري، وسط عدم قدرة قاطني المخيم البالغ عددهم وفق إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان نحو 1800 عائلة، على تدارك الأمر نظراً لغلاء أسعار الصهاريج المختصة بشفط المجرور والحفر المرتبطة بدورات المياه، في ظل غياب تام للمنظمات المعنية التي تكتفي بإطلاق وعود زائفة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فأن النازحين يتخوفون من تفشي مرض الليشمانيا مع اقتراب فصل الصيف وخاصة أن الأطفال لا يعون خطورة الأمر وكثير من الأحيان يقومون باللعب في محيط تلك الجورة وأحياناً بداخلها، وعليه فإننا بالمرصد السوري نطالب المنظمات المعنية بتحمل مسؤولياتها وتدارك خطورة الموقف سواء في مخيم مورك أو بالمخيمات الأخرى التي لا تختلف شيئاً عنه.

 

 

عدسة المرصد السوري ترصد جانب من الأوضاع الكارثية في مخيم “مورك” ببلدة دير حسان شمال غرب إدلب والمتمثل بانعدام “الصرف الصحي”

 

 

عدسة المرصد السوري ترصد جانب من الأوضاع الكارثية في مخيم "مورك" ببلدة دير حسان شمال غرب إدلب والمتمثل بانعدام "الصرف الصحي"

عدسة المرصد السوري ترصد جانب من الأوضاع الكارثية في مخيم "مورك" ببلدة دير حسان شمال غرب إدلب والمتمثل بانعدام "الصرف الصحي"

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Thursday, March 26, 2020

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول