مداهمة مقر هيئة الإغاثة الإنسانية الإسلامية التركية

220562769203fc3ce0f82c0083a7a86a0caa6951142a4585_0

داهمت الشرطة التركية مكاتب هيئة الإغاثة الإنسانية الإسلامية التركية في مدينة كيليس بعد أسبوعين من إشارة وسائل إعلام تركية إلى تورط المنظمة في إرسال أسلحة إلى سوريا. ووصف نائب رئيس المنظمة عملية المداهمة بأنها تأتي في إطار “مؤامرة”.

داهمت الشرطة التركية الثلاثاء مكاتب هيئة الإغاثة الإنسانية الإسلامية التركية في كيليس في جنوب البلاد بعد أسبوعين على اتهامها بإرسال أسلحة إلى سوريا المجاورة كما أعلنت المنظمة.

وقال حسين أوروج نائب رئيس المنظمة لوكالة الأنباء الفرنسية إن عملية المداهمة هذه تأتي ضمن “مؤامرة”.

وأفادت الصحافة التركية بأنه في الأول من كانون الثاني/يناير الجاري اعترض رجال الدرك الأتراك على مقربة من الحدود السورية في منطقة كيليس شاحنة عثروا فيها على أسلحة. وقال السائق آنذاك إنه ينقل مساعدة إنسانية إلى سوريا من قبل منظمة الإغاثة الإسلامية.

ونفى ناطق باسم المنظمة آنذاك بشكل قاطع هذه الاتهامات واصفا إياها بأنها “افتراءات”.

وأثارت هذه القضية توترا كبيرا بين المدعي الذي أشرف على عملية الدرك والمحافظ المحلي الذي منع مصادرة الشاحنة كما أفادت عدة وسائل إعلام تركية.

وكان وزير الداخلية التركي أفكان علاء قد نفى أيضا هذه المعلومات الصحافية وأكد أمام البرلمان التركي أن “الشاحنة كانت محملة بمساعدات للمجموعة الناطقة بالتركية في سوريا”.

لكن رغم ما أوردته الصحافة التركية والدولية فإن تركيا التي تدعم المعارضة المناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، نفت على الدوام بشكل قاطع تسليم أسلحة لمقاتلي المعارضة.

وتعرف منظمة الإغاثة الإسلامية بأنها مقربة جدا من السلطات التركية، وذاع صيتها في العام 2010 حين نظمت أسطولا إنسانيا من أجل كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة. وانتهت العملية التي شنها الجيش الإسرائيلي لوقف هذا الأسطول بمقتل تسعة مواطنين أتراك وأدت إلى تدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا.

france24عربية