مدرعات تابعة للتحالف الدولي تدخل سجن غويران للمشاركة في العمليات القائمة هناك.. والقوات العسكرية تحكم سيطرتها على مبنى واحد من أصل 5

محافظة الحسكة: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مدرعات تابعة لإحدى الدول الغربية العاملة ضمن التحالف الدولي دخلت إلى أسوار سجن غويران/الصناعة ضمن مدينة الحسكة، بغية المشاركة في العمليات القائمة في السجن ضمن المهاجع التي تشهد عصيان غير مسلح، إلا أنها تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحي التنظيم، لتضطر إلى مغادرة أسوار السجن قبل أن تعود إلى هناك مجدداً، وأضافت مصادر المرصد السوري بأن القوات العسكرية تسيطر الآن على مبنى واحد بشكل كلي من أصل 5 مباني، وجرى إخراج السجناء من هذا المبنى وارتفع تعداد الذين جرى إخراجهم إلى الآن إلى 650 سجين، بينما تحاول القوات السيطرة على الأبنية الأخرى التي لا يتواجد فيها مسلحي التنظيم والتي تشهد منها عصياناً غير مسلح لسجناء التنظيم.
وكان المرصد السوري أشار عصر اليوم، إلى عودة الاشتباكات بشكل متقطع داخل أسوار سجن غويران بمدينة الحسكة، بين مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي من جهة أخرى، بعد ساعات من الهدوء الحذر، في ظل استمرار رفض مسلحي التنظيم الاستسلام والخروج.
على صعيد متصل أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتحرير دفعة جديدة من الرهائن من العاملين في سجن غويران ممن كانوا محتجزين داخل المهاجع التي تقوم القوات العسكرية بتفتيشها وتمشيطها بعد مفاوضات مع سجناء التنظيم الذين كانوا ينفذون عصياناً غير مسلح في أقسام من السجن، ليرتفع تعداد العاملين الذي جرى تحريرهم منذ يوم أمس إلى 15 مقابل علاج جرحى التنظيم، وسط مفاوضات تجري الآن مع أحد المهاجع التي تضم عدد كبير من سجناء تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين ينفذون عصياناً غير مسلح بغية نقلهم إلى منطقة أخرى، وهو ما يرفضوه السجناء حتى الآن.
بينما أكدت مصادر المرصد السوري بأن نحو 27 من الحراس والعاملين في السجن ممن ظهروا في شريط مصور للتنظيم، لايزالون رهائن لدى مسلحي التنظيم ولا يوجد أي مفاوضات حولهم إلى الآن.
على صعيد متصل تستمر عمليات التمشيط والتفتيش في الأحياء الواقعة ضمن محيط السجن، بحثاً عن خلايا التنظيم، وذلك بعد أن نزح عشرات الآلاف من سكان وأهالي تلك الأحياء عنها منذ مساء 20 الشهر الجاري، والقسم الأكبر منهم توجه إلى أقرباء ومعارف لهم في محافظة الحسكة وقلة قليلة منهم توجهوا نحو المخيمات.
في حين نشر عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” شريط مصور من داخل أسوار السجن يظهر قتلى من التنظيم جراء قصف جوي أميركي وهو ما أشار إليه المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس، كما ظهر بالشريط المصور طفل من أشبال الخلافة أيضاً.
وكان المرصد السوري أشار اليوم، إلى مقتل 7 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” برصاص عناصر قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، خلال عمليات التمشيط التي تقوم بها القوات العسكرية في محيط سجن غويران ضمن مدينة الحسكة، في حين لايزال الهدوء الحذر سيد الموقف داخل أسوار السجن بالتزامن استمرار تحليق طيران التحالف في الأجواء، وسط حذر شديد للقوات العسكرية خلال عمليات تفتيش مهاجع ضمن السجن تشهد عصياناً غير مسلح لسجناء تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء عملية “سجن غويران” مساء الخميس 20 كانون الثاني حتى هذه اللحظة، إلى 166 قتيل، هم: 114 من تنظيم “الدولة الإسلامية” و45 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، و7 مدنيين، ويؤكد المرصد السوري أن العدد أكبر من ذلك ولا يعلم العدد الحقيقي حتى اللحظة، نظراً لوجود العشرات لا يعرف مصيرهم حتى هذه اللحظة من الأطراف جميعها بالإضافة لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة.
المرصد السوري أشار صباح اليوم، إلى أن الهدوء الحذر يسود سجن غويران ومحيطه ضمن مدينة الحسكة، بالتزامن مع تحليق مستمر لطيران التحالف في الأجواء، وسط نداءات متواصلة توجهها القوات العسكرية المتواجدة داخل أسوار السجن لمسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” بتسليم أنفسهم وخروجهم من المهاجع التي يتحصنون ضمنها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد