مديرية التربية والتعليم في مدينة حلب تعلق الدوام الرسمي حتى نهاية الأسبوع جراء القصف الجوي على مدينة حلب

وصلت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من “تعميم” أصدرته مديرية التربية والتعليم في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة والإسلامية بمدينة حلب، وجاء فيه:: “” إلى كافة المدارس والمؤسسات التعليمية والمعاهد الشرعية في مدينة حلب، يطلب إليكم تعليق الدوام حتى نهاية الأسبوع الحالي، حرصاً على سلامة الطلاب والمعلمين، لأن النظام المجرم يستهدف التجمعات والمدارس والمعاهد””.

 

وتشهد مدينة حلب منذ عدة أيام قصفاً من طائرات النظام الحربية وبالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي، والذي استهدف سوقاً شعبياً ومدرسة في أطراف حي الأنصاري ومناطق أخرى في مدينة حلب، وأسفر عن استشهاد وجرح عشرات المواطنين، بعضهم أصيبوا بجراح بليغة وخطرة.

 

وكثفت طائرات النظام الحربي والمروحية قصفها الصاروخي وبالبراميل المتفجرة على مناطق سورية عدَّة، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 1429 غارة نفذتها طائرات النظام الحربية وبرميلاً ألقته طائرات النظام المروحية منذ الأول من نيسان / أبريل الجاري، وحتى فجر اليوم الـ 13 من شهر نيسان، استهدفت عدة مناطق في المحافظات السورية.

 

حيث وثق المرصد إلقاء طائرات النظام المروحية 811 برميلاً متفجراً على الأقل على مناطق في 11 محافظة هي:: دمشق، ريف دمشق، حلب، حمص، درعا، حماه، اللاذقية، إدلب، دير الزور، الحسكة والقنيطرة.

 

كذلك وثق المرصد تنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 618 غارة، استهدفت فيها بالصواريخ قرى وبلدات ومدن بمحافظات دمشق، ريف دمشق، حلب، الرقة، إدلب، حماة، القنيطرة، اللاذقية، درعا ودير الزور.

 

 أيضاً وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 184 مواطناً مدنياً، هم 58 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و34 مواطنة فوق سن الـ 18، و92 رجلاً، نتيجة القصف من الطائرات الحربية والمروحية، بالإضافة إلى إصابة نحو 1300 آخرين من المدنيين بجراح، كما أسفرت الغارات وقصف البراميل المتفجرة عن دمار في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة، وأضرار مادية كبيرة في عدة مناطق.

 

كذلك أسفرت غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على عدة مناطق في المحافظات السورية، عن استشهاد ومصرع  67 مقاتلاً على الأقل من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وإصابة آخرين بجراح، ونعتقد في المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عدد الخسائر البشرية في صفوف المقاتلين هو أعلى من الرقم الذي تمكنَّا من توثيقه، وذلك بسبب تكتم بعض الفصائل الإسلامية والمقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” على خسائرها البشرية، الناجمة عن هذه الغارات.