مدير المرصد السوري::نعتقد أن تركيا وإيران شريكان أساسيان في تقدم التنظيم، فإيران موجودة في الأساس وتركيا من خلال إشغالها لقوات المهام الخاصة في الشمال وإيران المتواجدة في المنطقة على الضفة الشرقية المقابلة لجيب التنظيم، ولو أرادت إيران لاستهدفت التنظيم وأنهكته بشكل يومي، فظهر التنظيم محمي من إيران ما سمح له بمهاجمة قسد مستغلاً الأحوال الجوية السيئة ،و قوات الدفاع الذاتي أو مقاتلين من العشائر هم من ينتشرون على خطوط التماس في محيط وأطراف جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وقوات المهام الخاصة لم تشارك إلى الآن في القتال، خشية من اجتياح تركي للشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات، أي أن هناك مخاوف حقيقية، والكفة ترجح لتنظيم “الدولة الإسلامية” لاستغلاله الأحوال الجوية، لتحقيق تقدم على الأرض، وقسد تعرضت لخسارة بشرية هي الأكبر في معركة واحدة،

42