مدير المرصد السوري: أحد قادة الفرقة الرابعة تحدث عن انسحاب الفرقة من حواجزها عند الحدود السورية

-اللبنانية بريف القصير لصالح حزب الله، ولن يكون للفرقة علاقة بتأمين طريق قوافل الصهاريج أو كما أسماها القيادي في الفرقة الرابعة “مازوت السيد حسن”.
هناك ضباط في الفرقة الرابعة يريدون أخذ حصتهم من هذه الصهاريج ولا يهمهم إذا ما كان ماهر الأسد أخذ حصته من الإيرانيين، وهذا ما رفضه حزب الله بشكل قطعي، اليوم قد تقوم الفرقة الرابعة بتوجيه المهربين في تلك المنطقة لاستهداف الصهاريج المتوجهة إلى لبنان من سورية.

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد