مدير المرصد السوري:: أصبح واضحاً وعلنياً أن القضية انتقلت من قتال في ريف حلب الشمالي بين الفصائل المقاتلة وقوات سوريا الديمقراطية، إلى صراع إعلامي بين روسيا وتركيا، وتركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي

17

(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = “//connect.facebook.net/en_GB/sdk.js#xfbml=1&version=v2.3”; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

مدير المرصد السوري:: أصبح واضحاً وعلنياً أن القضية انتقلت من قتال في ريف حلب الشمالي بين الفصائل المقاتلة وقوات سوريا الديمقراطية، إلى صراع إعلامي بين روسيا وتركيا، وتركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي، حيث أن قصف المدفعية التركية مستمر منذ عدة أيام على تل رفعت عقب سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها، وعدة قرى أخرى في ريف حلب الشمالي، دون تحقيق أي جدوى، بالمقابل توقفت الضربات الجوية الروسية على تلك المنطقة منذ 4 أيام، وهناك قرار بمنع قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمادها الأساسي، من السيطرة على الجيب المتبقي للفصائل الإسلامية والمقاتلة في تلك المنطقة الواقعة في ريف حلب الشمالي، ما بين الحدود السورية – التركية وصولاً إلى تل رفعت ومن غرب اعزاز إلى نحو 10 كم شرق اعزاز بالإضافة لمارع، ودخل 500 مقاتل من فيلق الشام مسلحين بمدافع ومدافع رشاشة وأسلحة خفيفة إلى إعزاز يوم أمس، لينضموا إلى 350 كانوا قد دخلوا في وقت سابق، وهناك عدة قرى تعرضت لقصف جنوني من طائرات التحالف الدولي ومدينة الشدادي كان فيها غارات جوية استهدفت فرن يوم امس الأول، قتلت طائرات التحالف الدولي خلاله أكثر من 60 مواطن مدني سوري خلال 48 ساعة في بدأ عمليات "تحرير جنوب الحسكة من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية""، وفي 48 ساعة قتل هذا العدد من المدنيين فما هو الحال إذا استمر القصف لعدة أيام.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Thursday, 18 February 2016