مدير المرصد السوري: إذا لم يكن هناك توافق روسي تركي لن تكون هناك عملية عسكرية في إدلب وتل رفعت بحلب

 

مدير المرصد السوري.. من تاجر في الغوطة الشرقية و حلب الشرقية و إدلب الشرقية يبحث الآن عن متاجرة في إدلب مقابل إعطائه جزء من “الكعكة السورية” شمال حلب، من خلال اتفاقيات “بوتين – أردوغان” النظام أعاد السيطرة على نحو 63% من الأراضي السورية، بعد أن كان يسيطر على 20% فقط، وهنا نقول لجمهور أردوغان بأن هذه الاتفاقيات كانت لصالح الروس والنظام ولم تكن يومًا من الأيام لصالح المعارضة، كل الاتفاقيات “سوتشي – أستانا” صبت لمصلحة الروس والنظام وكانت خذلانا للمعارضة و للثوار السوريين.. في ظل حديث النظام والروس عن معركة مرتقبة في إدلب، نحن في المرصد السوري لحقوق الإنسان حذرنا من كارثة إنسانية أشبه بـ”المحرقة” بحق ملايين السوريين المتواجدين في بقعة جغرافية صغيرة بإدلب، المدنيين في إدلب وتل رفعت سيكونون ضحايا النظام والروس و أردوغان إذا ما كان هنالك عملية عسكرية، لأن أردوغان يريد أن يحقق مكاسب على حساب أبناء الشعب السوري سواء باحتلال مناطق أو تقديم مناطق للنظام والروس، والقول أنه انتصر داخل الأراضي السورية

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد