مدير المرصد السوري:: إلى الآن تبقى الحشودات التركية في إطار الضغط المعنوي والإعلامي على قوات سوريا الديمقراطية

مدير المرصد السوري:: إلى الآن تبقى الحشودات التركية في إطار الضغط المعنوي والإعلامي على قوات سوريا الديمقراطية ولم تلقى حتى اللحظة في إطار عملية عسكرية في المنطقة، طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي عادت لتسيير دوريات على الشريط الحدودي مع تركيا في إطار كبح المحاولة التركية للتقدم في تلك المنطقة أو حقيقة الأمر من أجل التوتر في تلك المنطقة وخصوصاً بعد تقارير نشرها المرصد السوري عن استدعاء المخابرات التركية لمقاتلين من الفصائل الموالية لتركيا التي تتمركز في “درع الفرات” و “غصن الزيتون” والتي ينحدر معظمها من مناطق شرق الفرات في إطار التحضير عسكرياً لهؤلاء المقاتلين لدفعهم لتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية تحت غطاء بأن هؤلاء من العشائر العربية، بالأمس كان هناك محاولة تقدم من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها باتجاه مرعناز الواقعة تحت سيطرة القوات الكردية، ولكن المحاولة بائت بالفشل وكان هناك ما لا يقل عن 4 قتلى من الفصائل الموالية لتركيا وجرحى من القوات التركية، أيضاً كان هناك تحركات ليلية في محيط منبج ولكن هذه التحركات سرعان ما أن تلاشت بشكل كامل صباحاً عندما أشرقت الشمس لم نرصد أي تواجد للقوات التركية أو الفصائل الموالية لها في تلك المنطقة، أعتقد أن تركيا تريد أن تحصل على تقدم في جبهة ما كي لا يكون أردوغان الذي وعد عندما احتل عفرين بأن العملية هي من أجل إعادة سكان تل رفعت الذين نزحوا عنها بينما نحن نشاهد الآن بعد أكثر من عام و6 أشهر من احتلال عفرين لم يعد أي مدني لتل رفعت على الرغم من الوعود التركية، أردوغان عندما يريد أن يتقدم في شرق الفرات، شرق الفرات من المستحيل أن تتقدم فيه القوات التركية، منذ البداية ونحن نعلم ان العدو الوحيد لتركيا داخل الأراضي السورية هم الكرد وهم يتحدثون عن “حزب العمال الكردستاني” بينما في عفرين بعض الأحزاب الموالية لتركيا جرى اعتقال بعض قياداتها من قبل القوات التركية أو الفصائل الموالية لها، لكن اليوم التحشدات التركية، هي أن أردوغان يريد أن يحقق شيء ما داخل الأراضي السورية بعد وعود منبج، منبج منذ متى وأردوغان يقول أنها ستعود للسيطرة، قوات سوريا الديمقراطية قادرة على الصمود أمام الأتراك كحرب عصابات، أما أمام الطائرات من المستحيل، نحن نعلم بأن لولا التحالف الدولي لما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية على الرغم من بسالة المقاتلين من التقدم على كافة المحاور مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، هناك مراكز روسية في تل رفعت هناك مراكز للميليشيات الموالية لإيران هناك تواجد للقوات الكردية وبعض النقاط التي يرفع بها علم النظام، حول منطقة ” خفض التصعيد” اليوم سجلنا استشهاد ما لا يقل عن 18 مدنياً بقصف من قبل الطائرات الحربية التابعة للنظام والروس، بالتزامن مع ذلك كان هناك محاولة تقدم للفصائل المقاتلة والجهادية في ريف إدلب الجنوبي، هذا التقدم لم ينجح، أيضاً كان هناك قصف من قبل طائرات حربية تابعة للنظام قتل فيها عناصر من “هيئة تحرير الشام”.

 

مدير المرصد السوري:: إلى الآن تبقى الحشودات التركية في إطار الضغط المعنوي والإعلامي على قوات سوريا الديمقراطية

مدير المرصد السوري:: إلى الآن تبقى الحشودات التركية في إطار الضغط المعنوي والإعلامي على قوات سوريا الديمقراطية ولم تصل حتى اللحظة في إطار عملية عسكرية في المنطقة، طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي عادت لتسيير دوريات على الشريط الحدودي مع تركيا في إطار كبح المحاولة التركية للتقدم في تلك المنطقة أو حقيقة الأمر من أجل التوتر في تلك المنطقة وخصوصاً بعد تقارير نشرها المرصد السوري عن استدعاء المخابرات التركية لمقاتلين من الفصائل الموالية لتركيا التي تتمركز في "درع الفرات" و "غصن الزيتون" والتي ينحدر معظمها من مناطق شرق الفرات في إطار التحضير عسكرياً لهؤلاء المقاتلين لدفعهم لتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية تحت غطاء بأن هؤلاء من العشائر العربية، بالأمس كان هناك محاولة تقدم من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها باتجاه مرعناز الواقعة تحت سيطرة القوات الكردية، ولكن المحاولة بائت بالفشل وكان هناك ما لا يقل عن 4 قتلى من الفصائل الموالية لتركيا وجرحى من القوات التركية، أيضاً كان هناك تحركات ليلية في محيط منبج ولكن هذه التحركات سرعان ما أن تلاشت بشكل كامل صباحاً عندما أشرقت الشمس لم نرصد أي تواجد للقوات التركية أو الفصائل الموالية لها في تلك المنطقة، أعتقد أن تركيا تريد أن تحصل على تقدم في جبهة ما كي لا يكون أردوغان الذي وعد عندما احتل عفرين بأن العملية هي من أجل إعادة سكان تل رفعت الذين نزحوا عنها بينما نحن نشاهد الآن بعد أكثر من عام و6 أشهر من احتلال عفرين لم يعد أي مدني لتل رفعت على الرغم من الوعود التركية، أردوغان عندما يريد أن يتقدم في شرق الفرات، شرق الفرات من المستحيل أن تتقدم فيه القوات التركية، منذ البداية ونحن نعلم ان العدو الوحيد لتركيا داخل الأراضي السورية هم الكرد وهم يتحدثون عن "حزب العمال الكردستاني" بينما في عفرين بعض الأحزاب الموالية لتركيا جرى اعتقال بعض قياداتها من قبل القوات التركية أو الفصائل الموالية لها، لكن اليوم التحشدات التركية، هي أن أردوغان يريد أن يحقق شيء ما داخل الأراضي السورية بعد وعود منبج، منبج منذ متى وأردوغان يقول أنها ستعود للسيطرة، قوات سوريا الديمقراطية قادرة على الصمود أمام الأتراك كحرب عصابات، أما أمام الطائرات من المستحيل، نحن نعلم بأن لولا التحالف الدولي لما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية على الرغم من بسالة المقاتلين من التقدم على كافة المحاور مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، هناك مراكز روسية في تل رفعت هناك مراكز للميليشيات الموالية لإيران هناك تواجد للقوات الكردية وبعض النقاط التي يرفع بها علم النظام، حول منطقة " خفض التصعيد" اليوم سجلنا استشهاد ما لا يقل عن 18 مدنياً بقصف من قبل الطائرات الحربية التابعة للنظام والروس، بالتزامن مع ذلك كان هناك محاولة تقدم للفصائل المقاتلة والجهادية في ريف إدلب الجنوبي، هذا التقدم لم ينجح، أيضاً كان هناك قصف من قبل طائرات حربية تابعة للنظام قتل فيها عناصر من "هيئة تحرير الشام".

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, July 21, 2019