مدير المرصد السوري: الأحداث على الأرض في شمال وشرق سوريا تدل على ارتياح بالمفاوضات التي تجري خلف الكواليس..

مدير المرصد السوري: الأحداث على الأرض في شمال وشرق سوريا تدل على ارتياح بالمفاوضات التي تجري خلف الكواليس.. أمس سيرت القوات الروسية والتركية دورية مشتركة في ريف القامشلي وهي الدورية الأولى منذ التصعيد التركي في 19 تشرين الثاني.
المفاوضات تحفظ ماء وجه أردوغان بانسحاب قوات “قسد” العسكرية من منبج وعين العرب (كوباني) وزيادة تمركز “الأسايش” داخل المدن ونشر قوات النظام وتعزيز تواجدها في محيط هذه المناطق.. وهناك شق آخر من المفاوضات روسيا طلبت من تركيا فتح طريق حلب اللاذقية الدولي والعمل تحت إشراف روسيا وتركيا.
“قسد” وجهت رسائل لتركيا بأن ردها في حال العدوان سيكون داخل الأراضي التركية..وبعد أن وصلت الرسائل انخفضت حدة التصريحات الإعلامية التركية والحديث عن مفاوضات ووعود روسية.. الامريكيين وعدوا “قسد” بأنه لن يكون هناك عملية برية عسكرية تركية في منبج وكوباني.. أما تل رفعت الأمر يتعلق بالإيرانيين والروس..
النظام أرسل تعزيزات كبيرة إلى شمال وشرق سورية بناءً على طلب روسيا لإرسال رسائل تطمين لتركيا.. بشار الأسد عندما تأتيه الأوامر الروسية بالتقرب من تركيا ولقاء أردوغان سينفذها