مدير المرصد السوري:: الاستهداف الجوي لمواقع ومراكز القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في منطقة البوكمال، أدى إلى مقتل 18 منهم

مدير المرصد السوري:: الاستهداف الجوي لمواقع ومراكز القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في منطقة البوكمال، أدى إلى مقتل 18 منهم على الأقل، والمليشيات في تلك المنطقة هي موالية لإيران لأنها تحصل على مرتباتها من إيران سواء كانت مليشيات عراقية أو سورية أو أفغانية والحرس الثوري يقود الدفة في تلك المنطقة، والطابع العراقي يغلب على المليشيات الموجودة في تلك المنطقة، والاستهداف كان لمركز الإمام العلي والحزام الأخضر وقرية العباس والمنطقة الصناعية ومواقع أخرى قرب معبر البوكمال الذي كان من المفترض أن يبدأ خلال اليومين الفائتين، ولا نعلم حتى اللحظة فيما إذا كانت الضربات هذه نفذها سلاح الجو الإسرائيلي أو التحالف الدولي، والإسرائيلين سابقاً استهدفوا البوكمال في شهر حزيران الفائت من العام 2018، وهناك طرفين لا يريدون فتح معبر البوكمال هم الإسرائيليون والتحالف الدولي، فالأول يخشى من زيادة إمداد حزب الله بالأسلحة عبر هذا المعبر والتحالف بدوره يريد كبح جناح القوات الإيرانية في المنطقة، وكل الضربات التي تجري داخل الأراضي السورية والتي تستهدف الإيرانيين تجري بضوء أخضر روسي حتى لو أنكر الروس ذلك، وهناك رضا روسي عن القصف الذي يستهدف الإيرانيين لأنها تريد السيطرة على الأراضي السورية متفردة دون أن تقاسمها إيران فيها.

مدير المرصد السوري:: الاستهداف الجوي لمواقع ومراكز القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في منطقة البوكمال، أدى إلى مقتل 18 منهم

مدير المرصد السوري:: الاستهداف الجوي لمواقع ومراكز القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في منطقة البوكمال، أدى إلى مقتل 18 منهم على الأقل، والمليشيات في تلك المنطقة هي موالية لإيران لأنها تحصل على مرتباتها من إيران سواء كانت مليشيات عراقية أو سورية أو أفغانية والحرس الثوري يقود الدفة في تلك المنطقة، والاستهداف كان لمركز الإمام العلي والحزام الأخضر وقرية العباس والمنطقة الصناعية ومواقع أخرى قرب معبر البوكمال الذي كان من المفترض أن يبدأ خلال اليومين الفائتين، ولا نعلم حتى اللحظة فيما إذا كانت الضربات هذه نفذها سلاح الجو الإسرائيلي أو التحالف الدولي، والإسرائيلين سابقاً استهدفوا البوكمال في شهر حزيران الفائت من العام 2018، وهناك طرفين لا يريدون فتح معبر البوكمال هم الإسرائيليون والتحالف الدولي، فالأول يخشى من زيادة إمداد حزب الله بالأسلحة عبر هذا المعبر والتحالف بدوره يريد كبح جناح القوات الإيرانية في المنطقة، وكل الضربات التي تجري داخل الأراضي السورية والتي تستهدف الإيرانيين تجري بضوء أخضر روسي حتى لو أنكر الروس ذلك، وهناك رضا روسي عن القصف الذي يستهدف الإيرانيين لأنها تريد السيطرة على الأراضي السورية متفردة دون أن تقاسمها إيران فيها.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Monday, September 9, 2019