مدير المرصد السوري: الاقتتال الدائر في جبل التركمان جاء بأوامر من المخابرات التركية لتنفيذ وعود أردوغان لفلاديمير بوتين بإنهاء تواجد الجهاديين من دول الاتحاد السوفيتي سابقاً في منطقة “خفض التصعيد”، إلى 72 ساعة هناك أكثر من 26 قتيلاً من المجموعات الجهادية من جنسيات أجنبية لقوا حتفهم على يد هيئة تحرير الشام التي خسرت أيضاً 8 من عناصره في الاقتتال. الجولاني يبدو أن تحول إلى وكيل للأتراك في المنطقة وبات يقاتل “الأصدقاء ورفاق السلاح” السابقين، النظام سعيد بكل تأكيد بمشاهدة الجماعات الجهادية تتقاتل فيما بينها وتصفي بعضها البعض. الحكومة التركية لم تخدم الثورة السورية بل دمرتها وأردوغان أكبر سارق للأمانات لأنه خان أبناء الشعب وهو ساعد بشكل أو بآخر بتدمير مناطقهم وتهجيرهم باتفاقاته مع الروس.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد