مدير “المرصد السوري”: الانفلات الأمني واستهداف قوات النظام في محافظة درعا ظهرا منذ صيف العام الماضي.. حينها خلف النظام السوري والروس بوعودهما في ضمان أمن المواطنين من الاعتقال والإفراج عن المعتقلين في السجون.. لكن ما حصل كان عكس تلك الوعود.

22

مدير “المرصد السوري”: الانفلات الأمني واستهداف قوات النظام في محافظة درعا ظهرا منذ صيف العام الماضي.. حينها خلف النظام السوري والروس بوعودهما في ضمان أمن المواطنين من الاعتقال والإفراج عن المعتقلين في السجون.. لكن ما حصل كان عكس تلك الوعود.. النظام استمر في قمع المواطنين من أبناء حوران الذين وقعوا على التسوية مع الروس في سبيل انتشار القوات الروسية وقوات النظام في محيط المدن.. إضافة إلى محاولة تجنيد المدنيين للقتال في صفوف الميليشيات الإيرانية.. كما شاهدنا “خالد العبود” الذي دافع عن بقاء الإيرانيين في منطقته في درعا.. وكذلك هناك الأوضاع الاقتصادية السيئة.. جميع هذه الأسباب أدت إلى انتفاضة شعبية في محافظة درعا.. الأمر الذي أدى إلى تزايد الاستهدافات بحق العناصر الأمنية والعناصر المعارضة التي أصبحت في صفوف قوات النظام والفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا.. النظام السوري لا يستطيع السيطرة على كامل الأراضي السورية التي تخضع نظريا له.. لأن النظام ليس لديه القدرة على السيطرة على شعب ثار بوجهه في عام 2011