مدير المرصد السوري:: الجبهة الوطنية للتحرير تمكنت من استعادة جميع المناطق التي خسرتها لصالح تحرير الشام في محافظة إدلب، بالإضافة لتمكنها من انتزاع مناطق أخرى كانت تسيطر عليها تحرير الشام في إدلب، في المقابل بريف حلب الغربي الكفة الراجحة إلى الآن هي لتحرير الشام، والمعركة هي معركة إلغاء وهي مرتبطة بصورة أو بأخرى مع الاتفاق الروسي – التركي بما يخص فتح طريق حلب – دمشق، وحلب – الللاذقية، والخسائر البشرية خلال هذا الاقتتال فادحة وتجاوزت حاجز الـ 100 بين شهيد وقتيل، وأحرار الشام وصقور الشام انضمت بشكل علني إلى هذا الاقتتال في محافظة إدلب، وكان هناك محاولة من هيئة تحرير الشام للوصول إلى ريف حلب الشمالي الغربي وتحديداً إلى منطقة الشيخ حديد بريف عفرين إلا أنها لم تتمكن من ذلك، والمجلس الإسلامي السوري الموالي لتركيا ناشد عبر فتوى له جميع الفصائل لقتال هيئة تحرير الشام في الشمال السوري.

39