مدير المرصد السوري:: الضوء الأخضر للطائرات العراقية منح اليوم بشكل علني، في حين كان ممنوحاً بشكل غير معلن سابقاً، وهذا ما تجلى في عدة استهدافات من قبل الطائرات العراقية على جيب التنظيم وفي البادية السورية، وبشار الأسد يريد القول أن عمليات الجيش العراقي باتت بالتنسيق مع سلطات النظام، وأن من لا ينسق مع النظام فما هو إلا قوة احتلال على الأراضي السوري أم من ينسق مع النظام فسيدخل بشكل “شرعي”، ومنبج المدينة لم تدخلها قوات النظام على الإطلاق، بعكس ما ادعته قوات النظام، وقوات مجلس منبج العسكري لم تعمد على الإطلاق لاعتقال مؤيدين للنظام بعكس ما ادعته وكالة الأنباء الروسية، وقوات مجلس منبج العسكري غالبيتها الساحقة من العرب من أبناء منطقة منبج، وليس من الوحدات الكردية التي انسحبت سابقاً من المنطقة، إلا أن القوات الداخلة لتركيا، تعلن في شعاراتها “قتل الملاحدة الأكراد”، فهل قضيتهم مع الوحدات الكردية أم مع الشعب الكردي، ولماذا يحاولون خلق فتنة عربية – تركية بإيعاز تركي، ومن يريد التحدث عنه أنه جيش وطني ويعمل من أجل الديمقراطية في سوريا، يجب أن يعمل لكافة أبناء الشعب السوري وليس التحريض على شريحة من أبناء الشعب السوري، قاتلت تنظيم “الدولة الإسلامية” وقتلت الآلاف منه بمساعدة التحالف الدولي، وخلصت أبناء الشعب السوري من التنظيم في نحو 30% من الأراضي السورية كان التنظيم يسيطر عليها ويرتكب المجازر بحق السوريين ضمن مناطق سيطرته، والقوات الأمريكية لا تزال تسير دوريات عسكرية في ريف منبج، بينما قوات النظام استفادت إعلامياً مما جرى في منبج.

28