مدير المرصد السوري:: الطائرات التي قصفت منطقة البوكمال كانت في أجواء الجزيرة أي منطقة شرق الفرات وليس من أجواء الحدود العراقية – السورية

مدير المرصد السوري:: الطائرات التي قصفت منطقة البوكمال كانت في أجواء الجزيرة أي منطقة شرق الفرات وليس من أجواء الحدود العراقية – السورية، شاهدنا قصف سليماني في البوكمال أكثر من مرة ونشرنا تقارير في الأيام السابقة عن نشاطات الإيرانيين و التشيع في المنطقة الشرقية كما نشرنا عن زيارات الحجاج ” الشيعة” الذين يحجون إلى طريق مايعرف بنقل رأس الحسين من كربلاء إلى دمشق، الآن ننتظر بيان من الجهة التي نفذت الضربات منتصف ليل الأحد – الاثنين، الاستهداف قد يكون إسرائيلي بالتنسيق مع التحالف وتأمين المسار الجوي للتحالف، آخذين بالحسبان انزعاج قوات التحالف الدولي من الدور الإيراني في تلك المنطقة، الغارات استهدفت عدة مراكز تابعة للحرس الثوري الإيراني أو مراكز يقودها الحرس الثوري الإيراني في المنطقة الواقعة على الحدود السورية – العراقية قرب البوكمال، و قتل فيها ما لا يقل عن 18 من القوات الإيرانية والميليشيات التابعة (من العراق ولبنان وأفغانستان) أيضاً من السوريين الذين انخرطوا ضمن الميليشيات هذه و يحصلون على مرتباتهم من إيران، نتحدث عن عدة مواقع طالها القصف من مستودعات أسلحة وآليات والمعبر الحيوي ومركز الإمام علي ومنطقة الحزام الاخضر وقرية العباس، كما أنه في الـ 17 من حزيران أيضاً كان هناك استهداف للميليشيات الايرانية وقتل حينها ما لا يقل عن 55 عنصر غالبيتهم الساحقة من جنسيات غير سورية، شرق سورية أي المناطق التي يسيطر عليها النظام هي في عهدة القوات الإيرانية ولاعلاقة للروس بها على الرغم من محاولتهم الوصول إليها والسيطرة على تلك المناطق لكن الإيرانيين يمنعونهم لأنها تتعلق بطريق طهران – بيروت الدولي.

مدير المرصد السوري:: الطائرات التي قصفت منطقة البوكمال كانت في أجواء الجزيرة أي منطقة شرق الفرات وليس من أجواء الحدود العراقية – السورية

مدير المرصد السوري:: الطائرات التي قصفت منطقة البوكمال كانت في أجواء الجزيرة أي منطقة شرق الفرات وليس من أجواء الحدود العراقية – السورية، شاهدنا قصف سليماني في البوكمال أكثر من مرة ونشرنا تقارير في الأيام السابقة عن نشاطات الإيرانيين و التشيع في المنطقة الشرقية كما نشرنا عن زيارات الحجاج " الشيعة" الذين يحجون إلى طريق مايعرف بنقل رأس الحسين من كربلاء إلى دمشق، الآن ننتظر بيان من الجهة التي نفذت الضربات منتصف ليل الأحد – الاثنين، الاستهداف قد يكون إسرائيلي بالتنسيق مع التحالف وتأمين المسار الجوي للتحالف، آخذين بالحسبان انزعاج قوات التحالف الدولي من الدور الإيراني في تلك المنطقة، الغارات استهدفت عدة مراكز تابعة للحرس الثوري الإيراني أو مراكز يقودها الحرس الثوري الإيراني في المنطقة الواقعة على الحدود السورية – العراقية قرب البوكمال، و قتل فيها ما لا يقل عن 18 من القوات الإيرانية والميليشيات التابعة (من العراق ولبنان وأفغانستان) أيضاً من السوريين الذين انخرطوا ضمن الميليشيات هذه و يحصلون على مرتباتهم من إيران، نتحدث عن عدة مواقع طالها القصف من مستودعات أسلحة وآليات والمعبر الحيوي ومركز الإمام علي ومنطقة الحزام الاخضر وقرية العباس، كما أنه في الـ 17 من حزيران أيضاً كان هناك استهداف للميليشيات الايرانية وقتل حينها ما لا يقل عن 55 عنصر غالبيتهم الساحقة من جنسيات غير سورية، شرق سورية أي المناطق التي يسيطر عليها النظام هي في عهدة القوات الإيرانية ولاعلاقة للروس بها على الرغم من محاولتهم الوصول إليها والسيطرة على تلك المناطق لكن الإيرانيين يمنعونهم لأنها تتعلق بطريق طهران – بيروت الدولي.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Monday, September 9, 2019