مدير المرصد السوري:: الكثير من قياديي جبهة النصرة كانوا من ضمن 212 عنصراً من النصرة خرجوا ضمن اتفاق تم بينها وبين قوات النظام، بتعليمات من أبو محمد الجولاني وبوساطة من أشخاص من عشيرة الشعيطات وابن شقيق رئيس فرع اﻷمن السياسي بدمشق، ولكن كيف يسمح النظام لـ 212 عنصراً من جبهة النصرة بالانتقال من درعا إلى إدلب، فيما يمنع خروج 120 مقاتلاً من مضايا التي يعيش فيها اليوم 40 ألف مدني محاصر في ظل أحوال جوية ومعيشية وصحية سيئة، ولما ذا لم يعلن عن هذه الصفقة، ولمَ تمت بهذه السرية، فالنظام يحاول إرضاء حزب الله اللبناني وإيران، عبر اعتبار نفسه “يكافح الإرهاب” وهو الإرهابي الأول في سوريا، وفي الوقت ذاته يعقد صفقات واتفاقات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وغيرها من التنظيمات داخل سوريا، وأكثر من 55 ألف استشهدوا وقضوا خلال العام 2015، نتيجة للعمليات العسكرية واستمرار القصف والاشتباكات في معظم الأراضي السورية، وهناك مقاتلون أجانب من جميع الأطراف يقاتلون ويقتلون في سوريا سواء مع النظام أو الفصائل والنصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية”.
مدير المرصد السوري:: الكثير من قياديي جبهة النصرة كانوا من ضمن 212 عنصراً من النصرة خرجوا ضمن اتفاق تم بينها وبين قوات النظام، بتعليمات من أبو محمد الجولاني وبوساطة من أشخاص من عشيرة الشعيطات وابن شقيق رئيس فرع اﻷمن السياسي بدمشق، ولكن كيف يسمح النظام لـ 212 عنصراً من جبهة النصرة بالانتقال من درعا إلى إدلب، فيما يمنع خروج 120 مقاتلاً من مضايا التي يعيش فيها اليوم 40 ألف مدني محاصر في ظل أحوال جوية ومعيشية وصحية سيئة، ولما ذا لم يعلن عن هذه الصفقة، ولمَ تمت بهذه السرية، فالنظام يحاول إرضاء حزب الله اللبناني وإيران، عبر اعتبار نفسه "يكافح الإرهاب" وهو الإرهابي الأول في سوريا، وفي الوقت ذاته يعقد صفقات واتفاقات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" وغيرها من التنظيمات داخل سوريا، وأكثر من 55 ألف استشهدوا وقضوا خلال العام 2015، نتيجة للعمليات العسكرية واستمرار القصف والاشتباكات في معظم الأراضي السورية، وهناك مقاتلون أجانب من جميع الأطراف يقاتلون ويقتلون في سوريا سواء مع النظام أو الفصائل والنصرة وتنظيم "الدولة الإسلامية".
Posted by المرصد السوري on Friday, 1 January 2016
التعليقات مغلقة.