مدير المرصد السوري:: المجالس التي أفتت بالقتال ضد هيئة تحرير الشام في هذا التناحر الجاري اليوم في ريفي حلب وإدلب، كانت قد أفتت سابقاً بمحاربة قوات سوريا الديمقراطية التي “تحارب المجاهدين”، والكفة ترجح لهيئة تحرير الشام مع البحث عن ملاذ آمن ضمن مناطق سيطرة القوات التركية لحركة نور الدين الزنكي، فهل يسعى من قام بإشعال هذه الحرب ما بين النصرة والفصائل، لإخلاء المناطق ودفعها للذهاب إلى عفرين وغرب الفرات تحضيراً لعملية شرق الفرات، أم أن هناك عمل تركي مع روسيا لخلق ذريعة من أجل شن هجوم جديد على إدلب وريف حلب الغربي وريف حماة بذريعة وجود مجموعات “جهادية” وفشل مجموعات إسلامية مقربة من تركيا في القضاء عليها، وليس بمقدور تركيا وروسيا إخراج آلاف “الجهاديين” من إدلب والشمال السوري، فهل بحثوا لهم عن ممر آمن نحو دولة أخرى

33