مدير المرصد السوري:: المستفيد الأكبر من القرارات الأمريكية بالانسحاب من سورية هم الإيرانيون والأتراك ، والقرار الأمريكي بإغلاق قاعدة التنف وسحب قواتها من هناك هو تخلي جديد عن فصائل المعارضة المتواجدة في تلك المنطقة، مثلما تخلت عن قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، لكن التخلي هنا أكثر صعوبة لأن قاعدة التنف لطالما كانت مطمعاً للقوات الإيرانية وقاسم سليماني على طريق طهران – بيروت، فالقوات القريبة من المنطقة هناك هي جميعها إما قوات إيرانية أو ميلشيات عراقية وموالية لإيران، لذلك الأمر الآن متعلق بالمخابرات الدولية الأخرى المتواجدة في التنف، ولا نعلم هل سوف تستلم للقرار الأمريكي أم هناك اتفاق مع روسيا، وليل أمس جرى اجتماع بين قيادة القوات الفرنسية شرق الفرات وقيادة قسد في منطقة عيسى شمال الرقة وكان هناك وعود من الفرنسيين لقسد بأننا “سنزودكم بالسلاح والذخيرة حتى إنهاء تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل كامل وسوف نعمل مع الإدارة الفرنسية للضغط على أمريكا للتراجع عن قرار الانسحاب “، وعندما نتحدث عن شرق الفرات فإن هناك آلاف العناصر من التنظيم والخلايا التابعة له لا يزالون متواجدين في تلك المنطقة ويشنون هجمات تمتد منبج وصولاً إلى دير الزور، وما يجري على الأرض يتعارض مع تصريحات الرئيس الأمريكي فتحديداً يوم أمس كان هناك مزيداً من التعزيزات للقوات الأمريكية .

38