مدير المرصد السوري: المظاهرات كانت بالقرب من القواعد التركية وتنادي “أردوغان عدو الله” “أردوغان ساقط” ويرفضون التقارب التركي مع النظام السوري على حساب دماء أبناء الشعب السوري

مدير المرصد السوري: المظاهرات كانت بالقرب من القواعد التركية وتنادي “أردوغان عدو الله” “أردوغان ساقط” ويرفضون التقارب التركي مع النظام السوري على حساب دماء أبناء الشعب السوري، كانت المظاهرات تشمل المناطق المحتلة من الباب إلى إدلب وجرابلس إلى الحدود السورية التركية وشمال شرق سوريا  كتل أبيض ورأس العين، غالبية المناطق ثارت في وجه أردوغان إلا عبيد أردوغان الذين يعتبرون أردوغان سيدهم وقائدهم وولي نعمتهم ولايستطيعوا أن يكونوا أحرار،الأحرار شاهدناهم بالصوت والصورة وشاهدنا عبارات والعلم التركي الذي كان عبارة صورة العلم التركي واردوغان  يبتلع الثورة السورية تحت سخرية لاردوغان، المظاهرة أظهرت أن مازال هناك ثوار ، ونأمل أن يبتعد ما يعرف بالمجموعات المتطرفة عن التجارة بالثوار الحقيقيين
المعارضة الموجودة لايستمع عليها غلا بوجود تركيا، هؤلاء سيتحدثون بعبارات مناوئة لأردوغان لكن سيستمرن بالركب الاردوغاني،مع الأسف الكثير من المعارضة  يرفضون النهج الاردوغاني لكنهم تأخروا، ولانزال نقول أن اردوغان شريك لبشارالاسد في تدمير سوريا والشعب السوري، وماجرى أمس شيء رائع والابتعاد عن  العبارات الطائفية والعرقية  وان لايميزو بين العربي والكردي والمسلم والمسيحي بين العلوي والسني، هذه ثورة الاحرار المطالبين بالديمقراطية وقد سرقت من قبل أعداء الديمقراطية
مجلس سوريا الديمقراطية رئيس المجلس عربي وليس كردي، لماذا لا يكون هناك حوار حقيقي و حوار سوري سوري، لماذا لا يكون هناك لقاء بين مسد المناوئ للنظام وبين المعارضة المناوئة للنظام، هناك خيار ومشروع في شمال وشرق سوريا بمساوئه ومحاسنه هو أفضل مشروع على الأرض، لماذا لا يكون حوار حقيقي لأجل سوريا ديمقراطية يجب ان يكون هناك حوار وإلا سيبيع اردوغان هؤلاء بسوق النخاسة لبشار الأسد ليبقى في السلطة، أنا قلت بشار الأسد سيهرول للقاء أردوغان ولم نعر أي أهمية لتصريحه بعدم لقاء أردوغان وهو لا يستطيع رفض هذا اللقاء وقراره في موسكو وطهران ،بشار الأسد يؤمر وينفذ الأوامر الإيرانية والروسية، وقد كان في عزلة عام 2006 حيث جرى إنقاذه من أمير قطر وأردوغان