مدير “المرصد السوري”: المناطق التي خضعت لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا عربية وليست كردية

54

مدير “المرصد السوري”: المناطق التي خضعت لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا عربية وليست كردية.. وقد انسحبت تلك الفصائل بعد ساعات من السيطرة عليها.. وكانت هناك مفاوضات روسية-تركية.. ولكن هناك أيضا قصف مكثف من قبل قوات سوريا الديمقراطية.. المضحك في الأمر أن قوات النظام جاءتها أوامر للانسحاب من نقاط تمركزها في تلك المنطقة بمجرد بدء الهجوم.. ولا نعلم إذا كانت روسيا تسعى للضغط على قوات سوريا الديمقراطية من أجل تطبيق اتفاق روسي-تركي بانسحاب “قسد” من طريق حلب-الحسكة الدولي نحو كيلومتر.. و”قسد” استعادت السيطرة على قريتين ومخيم عين عيسى.. الرابح الأكبر فيما يجري في سوريا هي روسيا التي ضغطت على “قسد” بانسحاب قوات النظام.. كما أن روسيا حاولت الضغط على “قسد” بالسماح للفصائل الموالية لتركيا بالاقتراب من “تل تمر”.. ولكن بسبب وجود الأقلية العرقية الدينية المسيحية الآشورية كانت هناك ضغوط على روسيا.. روسيا كانت تحاول أن تجبر “قسد” على تسليم “تل تمر” إلى النظام.. أعتقد أنه لولا وجود رضا روسي عن تقدم تلك القوات على مناطق قوات “قسد” لما تجرأت تلك الفصائل الموالية لتركيا على التقدم.. هذه الهجمات تمت بمباركة روسية.. قوات النظام تجمع معلومات عن “قسد” في تل تمر والرقة.. وهذا يعني أن لديها مخطط في المستقبل.. و”قسد” تدرك ذلك لكن ليس لديها سوى التعاون مع روسيا حاليا.. وقد يكون ما حدث مجرد ضغط على “قسد” من أجل الانسحاب من طريق حلب-الحسكة.. روسيا استفادت فمنذ أستانا 1 إلى الآن استعادت السيطرة لـ”النظام” على 70% تقريبا من الأراضي السورية نتيجة اتفاقيات “بوتين-أردوغان”.. وباتت صاحبة القرار في مناطق “النظام”.. وقد تم التغاضي عن مجازر إدلب مقابل السماح لتركيا بالتقدم في الشمال السوري.. و”إدلب” تتعرض للقصف دون أن يحرك “أردوغان” ساكنا لإنقاذ الموالين له.. الولايات المتحدة على بعد مئات الأمتار من القوات الروسية وقوات النظام دون أن تحمي “قسد” التي قدمت آلاف الشهداء.. ولم يعد بإمكان الأمريكان تقديم شيء لأنها تركت “قسد” لمصيرهم بين الروس والنظام