مدير المرصد السوري:: “المنطقة آمنة” هي آمنة وفقاً للرؤية التركية، وما يجري تداوله في الإعلام التركي من إعادة اللاجئين السوريين إلى هذه المنطقة، أمر خطير، فالمنطقة أساساً فيها سكان من هذه المنطقة، فعفرين شاهدة على ما فعلته السلطات التركية من تغيير ديموغرافي وهجرت أكثر من 350 ألف كردي، إلى مناطق في شمال وشمال شرق حلب، وباتت منطقة عفرين منطقة يقطن فيها مواطنون من مناطق سورية مختلفة جرى تهجيرهم على يد النظام، فهناك عملية تغيير ديموغرافي يرعاها الرئيس التركي أردوغان، والسؤال المطروح من هم اللاجئين الذين ستعيدهم تركيا إلى “المنطقة الآمنة”، هل هي عملية تغيير ديموغرافي جديدة؟! فعندما نتحدث عن 30 كلم في عمق الشريط الحدودي، فإننا نتحدث في محافظة الحسكة عن منطقة ذات غالبية كردية ساحقة، هل سيقوم أردوغان بتغيير ديموغرافي في تلك المنطقة التي يدعي أنها تابعة لتركيا بصورة أو بأخرى وفق الوثائق التركية؟!، نعتقد أن أردوغان يريد احتلال الشمال السوري أولاً وضمه لتركيا ضمن اتفاقات دولية لاحقاً، فهم يريدون العودة إلى ما قبل العام 1925 بضم حلب والحسكة والرقة وجزء واسع من دير الزور والموصل، وإذا كانت المنطقة بين مقاتلين كرد والقوات التركية من سيدير المنطقة؟! هل ستديرها ميليشيات موالية لتركيا قامت بارتكاب المجازر والانتهاكات في عفرين؟! أم أن هناك بعض الذين يريدون العودة إلى الحضن التركي بعد أن ادعوا معارضة تركيا وأنهم يسعون إلى الحضن العربي؟! وتفجير منبج أمس هو حلقة من سلسلة خلط الأوراق، ووفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يحققون في منبج حول الانفجار الذي جرى أمس ويسعون للحصول على رواية كاملة للتفجير الانتحاري كيف تم ولماذا جرى الآن، والمفارقة أن كلما صعد أردوغان حديثه عن الأراضي السورية، تتصاعد العمليات ضد قوات سوريا الديمقراطية

37