مدير المرصد السوري:: المنطقة منزوعة السلاح تشهد خروقات تصعدت في الأيام الأخيرة، من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية وصولاً إلى مدينة حلب وضواحيها، والخروقات متبادلة بين النظام والإيرانيين والفصائل الإسلامية والمقاتلة و”الجهادية”، فلا تكاد توجد منطقة إلا وتشهد اشتباكات يومية، والخروقات الأكبر هي من قبل النظام، والخسائر البشرية لم تكن قليلة منذ اتفاق بوتين – أردوغان خلفت 106 شهداء وقتلى على الأقل من المدنيين والمقاتلين والعناصر، ومحيط مطار أبو الضهور العسكري الذي زاره المجرمان سهيل وجميل الحسن، يشهد بشكل شبه يومي اشتباكات بين تحرير الشام وفصائل أخرى والنظام وحلفائه، وهناك ذرائع مختلفة، وأكدنا مراراً أن هناك مجموعات في النظام لا تريد الاستقرار لإدلب، كما أن هناك فصائل “جهادية” لا تريد إيجاد حل بشأن إدلب ومحيطها، وهناك بعض المناطق تكاد تكون شبه خالية من سكانها نتيجة الخوف من القصف المتجدد والمستمر على المنطقة، ولا نزوح نحو المخيمات التي تشهد بالأساس أوضاع كارثية نتيجة الأحوال الجوية والظروف المعيشية

28