مدير “المرصد السوري”: النظام السوري ابتدأ العام الجديد بمجزرة راح ضحيتها 9 شهداء مدنيين بينهم 5 أطفال

15

مدير “المرصد السوري”: النظام السوري ابتدأ العام الجديد بمجزرة راح ضحيتها 9 شهداء مدنيين بينهم 5 أطفال نتيجة قصف بصواريخ أرض-أرض على مدرسة في بلدة “سرمين” قرب مدينة إدلب.. هذا الاجرام بحق المدنيين وربما يخرج علينا أحد أبواق النظام الإعلامية ليقول إن هذا القصف استهدف إرهابيين.. هؤلاء الأطفال ليسوا مجموعات إرهابية وبعضهم نازحين من مدينة معرة النعمان اتخذوا من المدرسة مأوى لهم.. أي أن النظام يلاحق النازحين في مناطق نزوحهم.. المدنيون في إدلب يكررون ذات المصطلحات (الله أكبر.. الله عليك يابشار.. يطلبون النجدة لإنقاذهم) دون أن يتحرك أحد.. والمجتمع الدولي يكتفي بالتحذير من المجازر في إدلب بينما هي ترتكب بالفعل.. المناطق التي تسيطر عليها روسيا لم تكن مناطق آمنة بل إنها خديعة لجمهور النظام والمجتمع الدولي.. درعا شهدت عشرات الهجمات منذ صيف العام الفائت حتى صباح هذا اليوم.. الغوطتان الشرقية والغربية والقلمون جميع هذه المناطق تشهد هجمات مستمرة تستهدف عناصر المصالحة والمجموعات التي انضوت تحت راية قوات النظام كما تستهدف المخابرات وقوات النظام.. أي أنه لا توجد منطقة آمنة داخل الأراضي السورية بغض النظر عن نسبة الأمان.. وهذا يذكرنا بأن سوريا لن تنعم بالأمان إن لم تتحول إلى دولة ديمقراطية لكافة الشعب السوري.. النزوح مستمر في إدلب منذ أواخر أبريل/نيسان العام الفائت ووصل إلى نحو مليون نازح في مناطق كانت تعتبر آمنة.. هناك معاناة إنسانية لنحو مليون نازح من أصل نحو 4 مليون نسمة متواجدين في منطقة “خفض التصعيد” بين جنوب إدلب ووصولا إلى ريف حلب الغربي.. أي أن هناك منطقة صغيرة مكتظة بالسكان وتشهد أزمة إنسانية كبيرة