مدير المرصد السوري: “الهيئة” سيطرت بسرعة على عفرين لأن هؤلاء “الفصائل الموالية لتركيا” ليس لديهم هدف بالبقاء في عفرين وهي ليست أرضهم..

مدير المرصد السوري: “الهيئة” سيطرت بسرعة على عفرين لأن هؤلاء “الفصائل الموالية لتركيا” ليس لديهم هدف بالبقاء في عفرين وهي ليست أرضهم.. هم فقط مجموعة مأجورة تحتل تلك الأرض وترتكب الانتهاكات بحق الأهالي.. بحسب معلومات مؤكدة “الهيئة” دخلت عفرين بعد اجتماعها مع الاستخبارات التركية “الميت” في إدلب..الأخيرة طلبت منهم الدخول إلى عفرين من أجل ضبط الحواجز وإدارة العمليات الأمنية والمالية لصالحها.. ومن جهة أخرى لتصبح في مواجهة على خطوط التماس مع “قسد” في منبج وتل رفعت.. القوات التركية تعلم أن 26 فصيل في مناطق “درع الفرات ” “وغصن الزيتون” لا يستطيعون تنفيذ مطالب القوات التركية في تنفيذ عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية.. ست سنوات مرت على احتلال مناطق “درع الفرات ” الباب وجرابلس.. لكن الانفلات الأمني والاختطاف ورواج المخدرات كان في تصاعد.. تركيا أرادت بشكل غير مباشر إحكام سيطرة النصرة على المنطقة رغم تصنيفها إرهابياً.. تركيا تناصر “الهيئة” لكن ليس عسكريا وهي تعلم أن تلك المناطق تجري فيها انتهاكات كعفرين.. أنا أتواصل يوميا مع أهالي عفرين وتركيا تعلم أنها لا تستطيع تحمل مسؤولية تلك الفصائل أمام المجتمع الدولي.. تقارير كثيرة من ضمن عفرين تؤكد على الوضع الكارثي هناك.. ففي الشهر الماضي تم توثيق اختطاف 100 شخص من قبل عناصر” الجيش الوطني”.
المعارضة السورية كلمة واسعة عندما نتحدث عن “أبو عمشة” كمثال فقد كان سائق جرار زراعي بعدها تم تعيينه كقائد لفرقة سليمان شاه.. مصيره بيد الأتراك.. وهم من يتحكم بدوره في المنطقة لأنهم قبضوا الكثير من الأموال.. أما بالنسبة لعناصرهم من المحتمل انضمامهم إلى قوة في غرب سوريا وهذا يعود إلى الاستخبارات التركية التي ربما تحاول إقناع المجتمع الدولي أن “الهيئة” منفصلة عن القاعدة وإضفاء شرعية عليها  والتحاور مع الأسد.
في عفرين والباب يتواجد مصانع للمخدرات هل ياترى تركيا تستطيع أن تقول أنها تدعم هذه المصانع وتعمل على تهريبهم لأوروبا؟.. هي لا تستطيع تحمل تصدير تلك المواد إلى أوروبا بالإضافة إلى وجود الكثير من عناصر “التنظيم” ضمن صفوف الفصائل.. وهناك 49 موثقين أسمائهم من ريف حماة وتدمر ضمن فصيل الحمزات.. الولايات المتحدة من المفروض أن تصدر بيانا بضرورة إخراج عناصر “الهيئة” وجميع الفصائل من عفرين وتسليمها لأهلها