مدير المرصد السوري:: بلدة هجين هي آخر كبرى البلدات التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق الفرات، ومع سقوط البلدة وانتقالها لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، نعتقد أن المئات من عناصر التنظيم سيستميتون في السوسة والشعفة ضمن الجيب الأخير بشرق الفرات، وعناصر التنظيم في هذا الجيب قصفوا البوكمال بكثافة في محاولة للعبور من قبلهم إلى غرب الفرات، حيث سيطرة القوات الإيرانية، والتنظيم بات أمام خيارات هي الموت أو الفرار أو الاستسلام، والقرار يبدو أنه اتخذ من قبل قسد والتحالف الدولي لإنهاء التنظيم في شرق الفرات، رغم إشغال قوات سوريا الديمقراطية من قبل تركيا والفصائل الموالية لها، والصراع مرتبط ما بين ضفة الفرات الشرقية وشريط ما بين نهري دجلة والفرات، والوحدات الكردية بدل أن تتجه للمشاركة في معارك شرق الفرات، دفعها التهديد التركي للانتقال إلى الشريط الحدودي تحضيراً لعملية صد هذا الهجوم، وتنظيم “الدولة الإسلامية” سيكون عملياً قد خسر آخر المناطق المأهولة بالسكان وانتقل إلى جيوب ضمن مناطق البادية

43