مدير المرصد السوري:: تركيا هي المساهم الرئيسي في ما يحدث بإدلب وريفي حلب الغربي وحماة الشمالي الغربي، ومعلومات مؤكدة عن اجتماعات تجري بشكل دوري بين تحرير الشام والمخابرات التركية عند معبر باب الهوى الحدودي، وهيئة تحرير الشام والفصائل الجهادية باتت تسيطر على أكثر من 80% من إدلب وريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي الغربي بالإضافة لجبال اللاذقية، أي المناطق التي دخلت ضمن اتفاق “بوتين – أردوغان”، ولولا موافقة المخابرات التركية لما تجرأت هيئة تحرير الشام واكتسحت هذه المناطق التي يوجد فيها فصائل مدعومة من تركيا، والسؤال الآن لماذا يُدفع بمقاتلون معتدلون بإدلب وريف حلب الغربي وريف حماة باتجاه مدينة عفرين، هل سيكونوا وقود لمعركة قادمة ضد قوات سوريا الديمقراطية في الشمال السوري، وأردوغان قد يسلم إدلب إلى النظام والروس وفيلق الشام لكن يريد مقابل آخر وهو الشمال السوري.

26