مدير المرصد السوري:: تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد سيطرته على منطقة البغيلية والقسم الشمالي الغربي من مدينة دير الزور بات يطبق الحصار بشكل كبير جداً على المدنيين المحاصرين وسط المدينة وداخلها، أي أنه بات الآن يسيطر على كافة مقدرات ضخ المياه والخضار التي كانت تزرع بالبغيلية، بالإضافة لاختطاف 400 مدني بحجة أنهم موالين للنظام وعوائل مقاتلين من اللجان الشعبية والجيش الوطني وعناصر من حزب البعث وعوائلهم، وهذه الحجج الواهية دائما يتخذها التنظيم لقتل معارضيه وإخافة وإرهاب الناس في المناطق الأخرى، والتنظيم يحاول أن يحقق تقدم في دير الزور من أجل تعويض الهزائم التي مني بها في الحسكة والرقة وريف حلب الشمالي الشرقي، هناك تراجع كبير للتنظيم في تلك المناطق وهو يبحث من أجل رفع معنويات من يؤيدونه في سوريا والعراق ويحاول السيطرة على كامل محافظة دير الزور ولا يهتم بالمدنيين، ساعياً من أجل أن تكون هذه المنطقة خالية من أي عناصر معارضة له، سواء كان نظام بشار الأسد أو غيره، وسابقاً فعلها مع الشعيطات والفصائل المقاتلة مع الجيش الحر عندما قام بقتلهم وطردهم من دير الزور، واليوم دور المدنيين ولا نعلم ما إذا تمكن التنظيم من الدخول إلى حي الجورة المكتظ بالسكان سوف يقتل المئات أو الآلاف، هنا نطلق نداء إلى الأمم المتحدة أن مجازراً قد تحصل في حال تمكن التنظيم من اقتحام حي الجورة المحاصر من قبله أساساً منذ أكثر من عام.

(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = “//connect.facebook.net/en_GB/sdk.js#xfbml=1&version=v2.3”; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

مدير المرصد السوري:: تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد سيطرته على منطقة البغيلية والقسم الشمالي الغربي من مدينة دير الزور بات يطبق الحصار بشكل كبير جداً على المدنيين المحاصرين وسط المدينة وداخلها، أي أنه بات الآن يسيطر على كافة مقدرات ضخ المياه والخضار التي كانت تزرع بالبغيلية، بالإضافة لاختطاف 400 مدني بحجة أنهم موالين للنظام وعوائل مقاتلين من اللجان الشعبية والجيش الوطني وعناصر من حزب البعث وعوائلهم، وهذه الحجج الواهية دائما يتخذها التنظيم لقتل معارضيه وإخافة وإرهاب الناس في المناطق الأخرى، والتنظيم يحاول أن يحقق تقدم في دير الزور من أجل تعويض الهزائم التي مني بها في الحسكة والرقة وريف حلب الشمالي الشرقي، هناك تراجع كبير للتنظيم في تلك المناطق وهو يبحث من أجل رفع معنويات من يؤيدونه في سوريا والعراق ويحاول السيطرة على كامل محافظة دير الزور ولا يهتم بالمدنيين، ساعياً من أجل أن تكون هذه المنطقة خالية من أي عناصر معارضة له، سواء كان نظام بشار الأسد أو غيره، وسابقاً فعلها مع الشعيطات والفصائل المقاتلة مع الجيش الحر عندما قام بقتلهم وطردهم من دير الزور، واليوم دور المدنيين ولا نعلم ما إذا تمكن التنظيم من الدخول إلى حي الجورة المكتظ بالسكان سوف يقتل المئات أو الآلاف، هنا نطلق نداء إلى الأمم المتحدة أن مجازراً قد تحصل في حال تمكن التنظيم من اقتحام حي الجورة المحاصر من قبله أساساً منذ أكثر من عام.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, 17 January 2016