المرصد السوري لحقوق الانسان

مدير “المرصد السوري”: حتى الآن روسيا غير قادرة على فرض نفوذها في المنطقة الواقعة ما بين الميادين والبوكمال

مدير “المرصد السوري”: حتى الآن روسيا غير قادرة على فرض نفوذها في المنطقة الواقعة ما بين الميادين والبوكمال..وهناك حشود إعلامية حول التواجد الروسي في هذه المنطقة.. ما رصدناه 12 آلية روسية تنقلت ما بين الميادين ودير الزور للإيحاء بأن لها اليد العليا في تلك المنطقة.. ولكن في الواقع ميليشيات “سليماني” تسيطر على كامل المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال.. على العكس من ذلك كان هناك تنقلات وتحركات جديدة للإيرانيين في تلك المنطقة.. تزامنا مع الاستهدافات المتكررة لتلك الميليشيات. في ريف دير الزور هناك آبار نفط يتواجد فيها عناصر قوات النظام ولا تتواجد فيها قوات روسية خوفا على قواتها من استهداف الميليشيات الموالية لإيران أو تنظيم “الدولة الإسلامية اللتان تنشطان في المنطقة. روسيا ترغب في إقامة قواعد عسكرية لها وعينها على الضفة الشرقية لنهر الفرات للوصول إلى منابع النفط أما تواجدها في الضفة الغربية للفرات فهو لاسترضاء إسرائيل.. وتحاول منع الولايات المتحدة الأمريكية من فرض نفوذها على كامل شرق الفرات.. تزامنا مع ازدياد التوتر بينهما. روسيا تريد قطف الثمار ولا ترغب في إعطاء إيران دورا في مستقبل سورية.. وبالمقابل إيران تعزز وجودها من جنوب سورية وصولا إلى البوكمال. روسيا فشلت بإخراج حزب الله من ريف حمص والقلمون الغربي في المنطقة الحدودية مع لبنان.. وسط محاولة روسيا تحجيم تلك القوات في درعا وطرد الميليشيات الإيرانية من جنوب سورية

مدير "المرصد السوري": حتى الآن روسيا غير قادرة على فرض نفوذها في المنطقة الواقعة ما بين الميادين والبوكمال

مدير "المرصد السوري": حتى الآن روسيا غير قادرة على فرض نفوذها في المنطقة الواقعة ما بين الميادين والبوكمال..وهناك حشود إعلامية حول التواجد الروسي في هذه المنطقة.. ما رصدناه 12 آلية روسية تنقلت ما بين الميادين ودير الزور للإيحاء بأن لها اليد العليا في تلك المنطقة.. ولكن في الواقع ميليشيات "سليماني" تسيطر على كامل المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال.. على العكس من ذلك كان هناك تنقلات وتحركات جديدة للإيرانيين في تلك المنطقة.. تزامنا مع الاستهدافات المتكررة لتلك الميليشيات. في ريف دير الزور هناك آبار نفط يتواجد فيها عناصر قوات النظام ولا تتواجد فيها قوات روسية خوفا على قواتها من استهداف الميليشيات الموالية لإيران أو تنظيم "الدولة الإسلامية اللتان تنشطان في المنطقة. روسيا ترغب في إقامة قواعد عسكرية لها وعينها على الضفة الشرقية لنهر الفرات للوصول إلى منابع النفط أما تواجدها في الضفة الغربية للفرات فهو لاسترضاء إسرائيل.. وتحاول منع الولايات المتحدة الأمريكية من فرض نفوذها على كامل شرق الفرات.. تزامنا مع ازدياد التوتر بينهما. روسيا تريد قطف الثمار ولا ترغب في إعطاء إيران دورا في مستقبل سورية.. وبالمقابل إيران تعزز وجودها من جنوب سورية وصولا إلى البوكمال. روسيا فشلت بإخراج حزب الله من ريف حمص والقلمون الغربي في المنطقة الحدودية مع لبنان.. وسط محاولة روسيا تحجيم تلك القوات في درعا وطرد الميليشيات الإيرانية من جنوب سورية

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, July 5, 2020

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول