مدير المرصد السوري:: حصيلة الاقتتال ارتفعت إلى 107 قتيل وصريع، ما بين 8 مدنيين و99 من تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، والاشتباكات توسعت انطلاقاً من ريف حلب الغربي مروراً بإدلب وصولاً إلى ريف حماة الشمالي الغربي، وبعض الاشتباكات تركزت على طريقي حلب – اللاذقية و حلب – دمشق، اللذين كانا من المفترض أن يعودا إلى العمل الشهر الفائت وفقاً لاتفاق بوتين – أردوغان، والسؤال الآن لماذا اندلعت هذه الاشتباكات بعد التهدئة في منبج مباشرة بذريعة مقتل 5 من تحرير الشام، والمعركة الآن هي حرب إلغاء بين الطرفين حتى لو لم تكن على المدى القريب، فالمخابرات التركية أعطت أوامرها لإنهاء طرف على حساب الآخر لتفي بوعودها للروس بما يخص الاتفاق الروسي – التركي في إدلب من فتح للطرقات الرئيسية بعد طرد المجموعات الجهادية منها عبر فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، وفي النهاية من يدفع الثمن هو الشعب السوري فقط.

33