المرصد السوري لحقوق الانسان

مدير “المرصد السوري”: حصيلة الغارات الإسرائيلية 11 قتيلا من بينهم 7 يرجح أنهم إيرانيين و4 من عناصر “الدفاع الجوي” الذين

مدير “المرصد السوري”: حصيلة الغارات الإسرائيلية 11 قتيلا من بينهم 7 يرجح أنهم إيرانيين و4 من عناصر “الدفاع الجوي” الذين كانوا يقومون بتشغيل بطاريات الدفاع الجوي.. ولا معلومات عن شهداء مدنيين كما ادعت وكالة الأنباء السورية “سانا”.. كان هناك رجل وزوجته تحت الأنقاض لكن جرى إخراجهما.. الغارات استهدفت مستودعات لـ”الحرس الثوري” الإيراني في محيط “صحنايا” واستهداف هدف إيراني آخر بالقرب من مطار دمشق وليس في مطار دمشق نفسه.. القصف استهدف بطاريات الدفاع الجوي لـ”النظام” ومستودعات لـ”فيلق القدس” الإيراني.. الغارات استمرت نحو 20 دقيقة.. وجرى إسقاط صاروخ أو اثنين من خلال الدفاعات الجوية لـ”النظام” بينما الصواريخ الأخرى وصلت لأهدافها.. القصف جرى من فوق الجولان السوري المحتل.. والمؤكد هو تدمير مستودعات لـ”الحرس الثوري” وبطاريات لـ”النظام”.. تدمير المستودعات كان يجري بشكل مباشر وقوة الانفجارات جعلت البعض يعتقد أنها في قلب العاصمة “دمشق”.. تلك الغارات تأتي بعد يوم من غارات أخرى أطلقت بعد إطلاق أربعة صواريخ لم يعلم هوية مطلقها من داخل الأراضي السورية على إسرائيل.. هل روسيا كانت على دراية بالاستهداف؟ نعم كانت على علم حتى ولو كانت تنفي.. وأحد ضباط النظام أكد أنه لولا روسيا لكان تم التصدي بشكل أكبر لتلك الاستهدافات.. ونظام “الأسد” يعلم جيدا أن روسيا تريد تحييد إيران في سوريا لأنها تريد أن تكون السيطرة روسية خالصة في سوريا.. الاستهداف الإسرائيلي يقوض الإيرانيين.. وهناك عملية تعد لضرب الإيرانيين في “البوكمال” عن طريق عشائر عربية و”قسد” في المنطقة الواقعة بين “البوكمال” و”الميادين” من أجل تحييد إيران وأن تصبح السيطرة روسية خالصة.. وقد حذر التحالف الدولي روسيا من تلك العملية التي يتم الإعداد لها

 

مدير "المرصد السوري": حصيلة الغارات الإسرائيلية 11 قتيلا من بينهم 7 يرجح أنهم إيرانيين و4 من عناصر "الدفاع الجوي" الذين

مدير "المرصد السوري": حصيلة الغارات الإسرائيلية 11 قتيلا من بينهم 7 يرجح أنهم إيرانيين و4 من عناصر "الدفاع الجوي" الذين كانوا يقومون بتشغيل بطاريات الدفاع الجوي.. ولا معلومات عن شهداء مدنيين كما ادعت وكالة الأنباء السورية "سانا".. كان هناك رجل وزوجته تحت الأنقاض لكن جرى إخراجهما.. الغارات استهدفت مستودعات لـ"الحرس الثوري" الإيراني في محيط "صحنايا" واستهداف هدف إيراني آخر بالقرب من مطار دمشق وليس في مطار دمشق نفسه.. القصف استهدف بطاريات الدفاع الجوي لـ"النظام" ومستودعات لـ"فيلق القدس" الإيراني.. الغارات استمرت نحو 20 دقيقة.. وجرى إسقاط صاروخ أو اثنين من خلال الدفاعات الجوية لـ"النظام" بينما الصواريخ الأخرى وصلت لأهدافها.. القصف جرى من فوق الجولان السوري المحتل.. والمؤكد هو تدمير مستودعات لـ"الحرس الثوري" وبطاريات لـ"النظام".. تدمير المستودعات كان يجري بشكل مباشر وقوة الانفجارات جعلت البعض يعتقد أنها في قلب العاصمة "دمشق".. تلك الغارات تأتي بعد يوم من غارات أخرى أطلقت بعد إطلاق أربعة صواريخ لم يعلم هوية مطلقها من داخل الأراضي السورية على إسرائيل.. هل روسيا كانت على دراية بالاستهداف؟ نعم كانت على علم حتى ولو كانت تنفي.. وأحد ضباط النظام أكد أنه لولا روسيا لكان تم التصدي بشكل أكبر لتلك الاستهدافات.. ونظام "الأسد" يعلم جيدا أن روسيا تريد تحييد إيران في سوريا لأنها تريد أن تكون السيطرة روسية خالصة في سوريا.. الاستهداف الإسرائيلي يقوض الإيرانيين.. وهناك عملية تعد لضرب الإيرانيين في "البوكمال" عن طريق عشائر عربية و"قسد" في المنطقة الواقعة بين "البوكمال" و"الميادين" من أجل تحييد إيران وأن تصبح السيطرة روسية خالصة.. وقد حذر التحالف الدولي روسيا من تلك العملية التي يتم الإعداد لها

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Wednesday, November 20, 2019

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول