مدير المرصد السوري: سحب السلاح من المليشيات الإيرانية هو المقدمة لنهاية إيران في المنطقة، مايهمنا هو داخل سوريا من ميلشيات الحشد الشعبي “الشيعي” المتواجدة داخل الأراضي السورية
مدير المرصد السوري: سحب السلاح من المليشيات الإيرانية هو المقدمة لنهاية إيران في المنطقة، مايهمنا هو داخل سوريا من ميلشيات الحشد الشعبي “الشيعي” المتواجدة داخل الأراضي السورية، والتي تسيطر على مناطق في شرق سوريا والبوكمال في ريف دير الزور الشرقي والتي تشارك الإيرانيين في المعارك، وهم متواجدون تحت مسميات ميليشيات موالية لإيران ويعملون داخل الأراضي السورية، ومهمتهم الأساسية هي أدلجة وعسكرة طريق طهران – سوريا المتوسط فالضاحية الجنوبية، وذلك بعمليات تشييع الأهالي، والإستفادة من عامل إطالة أمد الصراع، لانعتقد أن الحشد الشعبي سيسلم سلاحه عقب دعوة التيار الصدري “الإيجابية ” بتسليم السلاح إلى الحكومة العراقية ولن تجرؤ الحكومة العراقية على قتال الحشد الشعبي واتخاذ إجراءات ضده لأنه قوة لا يستهان بها، حيث أن تسليمه للسلاح يعني أن هذه الميليشيات ستنسحب من سوريا وشاهدنا بالصوت والصورة كيف أنهم يتحدثون بلهجة طائفية معتبرين قتالهم ضد المعارضة السورية هو في إطار عقيدة تقوم على ثارات الحسين، وهو الشعار الذي ترفعه مليشيات في سوريا والعراق، كما أنهم يقاتلون ضمن ميليشيات موالية لإيران مثل حركة النجباء وغيرها من الميليشيات الطائفية، كما قاتلوا المعارضة السورية لذلك سحب السلاح منهم هو المقدمة الفعلية للتخلص من الهيمنة الإيرانية في عموم المنطقة.
مدير المرصد السوري: سحب السلاح من المليشيات الإيرانية هو المقدمة لنهاية إيران في المنطقة، مايهمنا هو داخل سوريا من ميلشيات الحشد الشعبي "الشيعي" المتواجدة داخل الأراضي السورية، والتي تسيطر على مناطق في شرق سوريا والبوكمال في ريف دير الزور الشرقي والتي تشارك الإيرانيين في المعارك، وهم متواجدون تحت مسميات ميليشيات موالية لإيران ويعملون داخل الأراضي السورية، ومهمتهم الأساسية هي أدلجة وعسكرة طريق طهران – سوريا المتوسط فالضاحية الجنوبية، وذلك بعمليات تشييع الأهالي، والإستفادة من عامل إطالة أمد الصراع، لانعتقد أن الحشد الشعبي سيسلم سلاحه عقب دعوة التيار الصدري "الإيجابية " بتسليم السلاح إلى الحكومة العراقية ولن تجرؤ الحكومة العراقية على قتال الحشد الشعبي واتخاذ إجراءات ضده لأنه قوة لا يستهان بها، حيث أن تسليمه للسلاح يعني أن هذه الميليشيات ستنسحب من سوريا وشاهدنا بالصوت والصورة كيف أنهم يتحدثون بلهجة طائفية معتبرين قتالهم ضد المعارضة السورية هو في إطار عقيدة تقوم على ثارات الحسين، وهو الشعار الذي ترفعه مليشيات في سوريا والعراق، كما أنهم يقاتلون ضمن ميليشيات موالية لإيران مثل حركة النجباء وغيرها من الميليشيات الطائفية، كما قاتلوا المعارضة السورية لذلك سحب السلاح منهم هو المقدمة الفعلية للتخلص من الهيمنة الإيرانية في عموم المنطقة.
Posted by المرصد السوري on Tuesday, August 27, 2019
التعليقات مغلقة.