مدير المرصد السوري: صحيح أن تركيا دولة في حلف شمال الأطلسي ولكن لا خيار أمام “قسد” إلا القتال في حال بدأت العملية البرية التركية..

مدير المرصد السوري: صحيح أن تركيا دولة في حلف شمال الأطلسي ولكن لا خيار أمام “قسد” إلا القتال في حال بدأت العملية البرية التركية.. وفي حال انسحبوا من تلك المناطق سيكون مصيرهم الصحراء السورية واستهدافات “التنظيم” وفقدان الحاضنة الشعبية في شمال شرق سوريا.. والسؤال ماذا لو استهدفت “قسد” الأراضي التركية وسقط خلاله قتلى أتراك ؟ هل سيتحمل أردوغان تبعات مقتل أتراك مدنيين أو عسكريين؟ .. أعتقد أن المعادلة مختلفة.. تركيا عندما شنت عملية “نبع السلام” انشغلت “قسد” بالتصدي للهجوم التركي عن محاربة “التنظيم” وانتشرت الخلايا بشكل كبير في شرق الفرات وبعضهم فر إلى مناطق النظام. وحتى الآن لا يوجد استنفار في قبل فصائل “الجيش الوطني” أو تعزيزات تركية على المناطق الفاصلة مع “قسد”.. وهناك تعزيزات لقوات النظام قرب مناطق “قسد”. الفصائل الموالية لتركيا غير موحدة وحتى لو تم توحيدهم تحت إطار “الجيش الوطني”.. وكل فصيل يسيطر على منطقة لنهبها.. وشاهدنا في تشرين الأول دخول هيئة تحرير الشام إلى مناطق نفوذ “الجيش الوطني” وبقي الاقتتال بين تلك الفصائل.. والقوات الأمريكية لن تسمح للنظام السوري بالهجوم على مناطق “قسد”.. كما شاهدنا في العام 2018 عندما حاولت قوات النظام والروس الاقتراب نحو حقل العمر النفطي جرى استهدافهم وقتل أكثر من 200 عنصر.. حتى الآن التفاهمات لم تتم بشكل كامل بين قوات سوريا الديمقراطية وروسيا.. وهناك مطالب روسية واضحة بأن تنسحب “قسد” من عين العرب (كوباني) المدينة الرمز لكسر تنظيم “الدولة الإسلامية” بالإضافة إلى نشر قوات الأمن الداخلي “الأسايش” بأعداد كبيرة ونشر قوات النظام في محيط  عين العرب (كوباني).. المقربون وشخصيات في النظام السوري يشجعون على التقارب التركي- السوري.. والأمور تتجه نحو اللقاء بغض النظر عن الرفض الإعلامي