مدير المرصد السوري:: غارات الطائرات الروسية هدفها دعم نظام بشار الأسد ليكون قوياً في أية مفاوضات مستقبلية، وهي لم تتمكن سوى من قتل أكثر من 150 مدنياً سورياً، وتدمير عشرات المقار لفصائل تؤمن بسوريا ديمقراطية، بصواريخ، كان من إحدى أنواعها صواريخ ينجم عنها عدة انفجارات، واستخدم هذا النوع في حلب حماة وريف اللاذقية، وروسيا تحذو حذو النظام في إنكار قصفها للمدنيين وقتلهم، وتحويل الضحايا المدنيين إلى مقاتلين، في حين أن استهداف المشافي الميدانية هو من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ترتكبها روسيا، التي كانت تتبنى أرقام المرصد السوري لحقوق الإنسان، حين كان ينشر عن الضحايا المدنيين نتيجة قصف التحالف الدولي، فيما تنتقد المرصد لأن ينشر ما يوثقه عن جرائمها في سوريا

https://www.facebook.com/syriahro/videos/vb.326766683114/10153752049773115