“مدير المرصد السوري”: في بداية شهر رمضان، جُمعت نحو 30 حافلة على دفعات تحمل مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن أجروا “تسوية” في محافظتي درعا والقنيطرة، ونقلت الحافلات إلى حمص تحت إشراف القوات الروسية.

31

“مدير المرصد السوري”: في بداية شهر رمضان، جُمعت نحو 30 حافلة على دفعات تحمل مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن أجروا “تسوية” في محافظتي درعا والقنيطرة، ونقلت الحافلات إلى حمص تحت إشراف القوات الروسية.

بعد ذلك جرى توزيع هؤلاء على حواجز شرق تدمر، أي بين تدمر والسخنة وسحب تلك الحواجز من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية، وحزب الله اللبناني وماتعرف بميليشيات جمعية البستان ووضع هؤلاء في محيط آبار النفط والغاز في البادية.

لايوجد أي مواجهات فيما بينهم، هناك ضغط من جناح بشار الأسد وأسماء الأخرس الموالي لروسيا، والجناح الآخر منزعج من هذا الأمر.

خرج علينا أحد أبواق الإيرانيين في درعا “خالد العبود” وهو أحد الذين كانوا يعملون على تجنيد أبناء درعا تحت مسميات مختلفة للانضمام إلى الميليشيات الموالية لإيران.

قبل أيام كانت هناك محاولة روسية في الميادين باءت بالفشل، دخلت القوات الروسية ورفع العلم الروسي وجيء بالإعلام الروسي إلا أن ميليشيات إيران رفضوا تواجد الروس في تلك المنطقة.