مدير المرصد السوري: قد يكون المحتل التركي مع هذا الاقتتال لتصفية الفصائل لتقليص العبء الاقتصادي على أردوغان

مدير المرصد السوري: قد يكون المحتل التركي مع هذا الاقتتال لتصفية الفصائل لتقليص العبء الاقتصادي على أردوغان، الاقتتال بدأ تحت ذرائع مختلفة، الناشط “أبو غنوم” كان يقف ضد الفاسدين وضد تجار المخدرات من الجيش الوطني إلى أن صدر الأمر باغتياله، اغتياله أشعل المنطقة بصراع الفصائل التي تريد الهيمنة، جرت السيطرة على سجن الزراعة التابع لفرقة “الحمزات”، 9 أشخاص كانوا معتقلين في هذا السجن 3 منهم بتهمة الانتماء لحزب العمال الكردستاني أحدهم طفل وآخر بتهمة “شيعي”.
اشتباكات عنيفة بين الفصائل الموالية لتركيا منذ الأمس بعفرين، “هيئة تحرير الشام” تريد أن تنصر المقربين منها كحركة “أحرار الشام” وفرقة “الحمزات” و”فرقة السلطان سليمان شاه”، “أبو عمشة” يستنصر “هيئة تحرير الشام” ضد المجموعات الأخرى، كل فصيل يسيطر على بلدة ويعتبرها ملكاً خالصاً له، وتركت “المخدرات” لتمول هذه الفصائل بعد ان كان التمويل تركي ومن إحدى الدول العربية.
يبلغ عدد مقاتلي هذه الفصائل نحو 50 ألف، ماذا يفعلون غير الإتاوات والسرقات؟، شريط مصور يظهر عناصر من “أحرار الشرقية” يقولون بأن هذه الأرض أرضنا بسخرية، كل الفصائل الموالية لتركيا لم تعد جيش حر منذ دخولها تحت العباءة التركية، المضحك أن كل قائد مجموعة لديه شاعر ومطرب يمجده ويتغنى باسمه، “أبو عمشة” كان سائق جرار، السخرية كيف يجلس ضابط منشق برتبة عميد زميل أمام “أبو عمشة، السلاح منتشر بشكل كبير في رأس العين، بعض الأبواق الإعلامية التي كانت تمجد احتلال الفصائل لمناطق عفرين تتحدث اليوم عن فساد الفصائل.