مدير المرصد السوري: قد يكون هناك محاولة تركية لفتح طريق خط ترانزيت من إعزاز باتجاه نصيب في درعا

108

مدير المرصد السوري: ما يجري من اتفاقيات روسية تركية في الآونة الأخيرة والتي تزايدت بشكل ملحوظ، وما يجري من التقارب بين النظامين السوري وحكومة أردوغان برعاية روسية، سبقه لقاء جمع ما بين ضباط روس وضباط الأتراك في منطقة “نبع السلام” وسط حالة استياء من قبل الفصائل، أي التعزيزات واللقاءات الروسية جميعها مرتبطة ببعضها، وقد يكون هناك محاولة تركية لفتح طريق خط ترانزيت من إعزاز باتجاه نصيب في درعا عبر مناطق سيطرة النظام ومناطق ما يعرف “الجيش الوطني” في ريف حلب الشمالي، ضمن محاولة أردوغانية لتصدير هذا الإنجاز للعالم في الداخل التركي بأنه تمكن من دعم الاقتصاد التركي عبر دول الخليج العربي مروراً بالأراضي السورية، أردوغان منذ عام 2016 وهو يبيع المناطق، كل ما جرى داخل الأراضي السورية هي مقايضات تركية روسية لتحقيق مكاسبهم، التعزيزات التركية والنظام تتم بناء على طلب الروسي، عندما نبحث عن لقاءات روسية تركية قد نعلم بأن هناك شي يخطط اللذان يحتلان سوريا، أي اتفاق بين النظام وأردوغان سيفضي إلى سيطرة النظام على الحدود السورية التركية، أي لا صراع بين الجانبين، قد يكون مخطط لفتح خط الترانزيت مقابل فتح طريق m4 الغربي من حلب باتجاه اللاذقية التي كانت تطالب بها روسيا ووعد أردوغان بإعادته إلى العمل في عام 2019، ولا قرار للنظام فيها ولا المعارضة.