مدير “المرصد السوري”: قوات النظام تقدمت شمال غرب بلدة سراقب والآن بات يفصلها عن طريق حلب – اللاذقية الدولي كيلو متر واحد فقط.

36

مدير “المرصد السوري”: قوات النظام تقدمت شمال غرب بلدة سراقب والآن بات يفصلها عن طريق حلب – اللاذقية الدولي كيلو متر واحد فقط.. طريق حلب -اللاذقية يلتقي مع طريق حلب- دمشق الدولي شمال بلدة سراقب، وهي المرة الأولى التي تحقق قوات النظام تقدماً على هذا الطريق. سراقب باتت شبه محاصرة من قبل قوات النظام على الرغم من العنجهية الأردوغانية التي تمثلت بأرسال تعزيزات عسكرية ومئات الآليات إلى سراقب دون أن تحقق شيء أمام تقدمات قوات النظام هناك.

قوات النظام التي تتمركز على بعد مئات الأمتار من المنطقة التي قصفت القوات التركية التي تمركزت مؤخرا بالقرب من قرية ترنبة في محيط سراقب عندما كانت قوات النظام تتقدم إلى تلك القرية يوم أمس.. قتل حينها 8 أتراك بينهم موظف مدني.

في إطار الخسائر البشرية هناك 13 قتيلا من قوات النظام، 8 منهم قتلوا في إدلب و5 قتلوا في اللاذقية وحماة بالقصف من قبل القوات التركية، كما أنه لم يكن هناك قصف جوي تركي لمواقع سيطرة قوات النظام.

هناك توتر تركي-روسي حقيقي لم يقتصر على منطقة “خفض التصعيد”، في الطرف الآخر كان هناك توترا ظهر في عين عيسى شمال الرقة، التي تحاول القوات التركية السيطرة عليها في حين أنها كانت تطلب من القوات الروسية السيطرة على عين عيسى وكوباني من أجل رفع معنويات جمهور أردوغان داخل تركيا للقول بأن أردوغان حقق شيء ما بدلا من إدلب التي تسيطر على 43% منها قوات النظام والميليشيات الموالية للنظام  وإيران.

النظام السوري واجهة للتوتر الحاصل بين تركيا وروسيا، وهو لن يجرؤ على قصف النقاط التركية لولا الضوء الأخضر الروسي.. الطائرات الروسية قصفت محيط الرتل التركي يوم أمس الأول وهو مايعكس حقيقة هذا التوتر وعمقه.

يبدو أن روسيا عازمة على السيطرة على طريق دمشق- حلب الدولي، والامتداد إلى طريق حلب-اللاذقية.

المناطق التي تتعرض للقصف هي ذاتها التي آوت النازحين خلال الفترة القصيرة الماضية أكثر من مليون وثلاثمائة ألف نازح منذ نيسان الفائت، أي أن هناك كارثة إنسانية حقيقية تتمثل في بحث هؤلاء عن أماكن أكثر أمنا.. بينما لاتتوفر أي منطقة آمنة بالتزامن مع تصعيد القصف لدفع المدنيين على النزوح وافراغ مناطقهم.