مدير المرصد السوري:: قوات النظام لم تدخل مدينة منبج على الإطلاق، بل انتشرت على على المناطق الفاصلة بين مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار ذات الغالبية العربية من طرف، والقوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية السورية الموالية لها من طرف آخر، والأخير لم يجري أي قصف على جبهة منبج، ومنذ 3 أيام أن عملية منبج ستبدأ العملية ضد منطقة منبج، إلا أنه لم يجر أي تحرك عسكري على الأرض وما كان ما هو إلا حرب إعلامية بين الطرفين الخصمين، والفصائل الموالية لتركيا تحركت سابقاً في تادف بريف حلب الشمالي الشرقي، ضد قوات النظام، إلا أن الأمر جرى ضبطه من قبل الروس والأتراك، والفصائل لا يمكنها التحرك دون قرار تركي واضح، والتحرك سيكون ضد قوات النظام المنتشرة على خطوط التماس في ريفي منبج الشمالي والغربي، وضرب قوات النظام في هذه المنطقة يعني أن هناك حرباً بين قوات النظام والقوات التركية، وأردوغان وقواته هم آخر من يحاربون “الإرهاب” وتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي كان ينتشر سابقاً على مئات الكيلومترات على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، ووفق الأجندة التركية هناك أطماع تركية للسيطرة على منبج وشرق الفرات وصولاً للموصل، كما الأطماع الإيرانية في السيطرة على مناطق سورية، وروسيا هي الآمر الناهي في سوريا، وإذا ما منعت أردوغان من دخول شرق الفرات فإن القرار سيجري تنفيذه من قبل تركيا

25