مدير “المرصد السوري”:  كنا نعتقد أن تقارير المرصد ربما تعمل على كبح إقبال مقاتلي الفصائل الموالية لتركيا على التطوع كمرتزقة للقتال في ليبيا، لكن على مايبدو أن هؤلاء لا يهتمون لمصيرهم

29

مدير “المرصد السوري”:  كنا نعتقد أن تقارير المرصد ربما تعمل على كبح إقبال مقاتلي الفصائل الموالية لتركيا على التطوع كمرتزقة للقتال في ليبيا، لكن على مايبدو أن هؤلاء لا يهتمون لمصيرهم، وثقنا أول قتيل من المرتزقة سقط في معارك ليبيا وهو مهجر إلى عفرين، انضم إلى فرقة السلطان مراد الموالية لتركيا، وسيسلم جثمانه إلى ذويه اليوم، كما أن هناك معلومات عن محاولة الفصيل تمويه مكان مقتله وإخفاء حقيقة أنه قتل في طرابلس، على أنه قتل في منطقة رأس العين، على ما يبدو المغريات المالية كبيرة والوعود التركية كبيرة ايضاً. الرئيس التركي يضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية التي تمنع تجنيد المرتزقة، والمفارقة أنه الآن هناك تدافع واقبال للتطوع في القتال كمرتزقة في ليبيا. هناك عملية تجنيد مرتزقة من فرقة السلطان مراد وسليمان شاه ولواء المعتصم، يذهبون للقتال في ليبيا مع حكومة السراج ولم يتحرك المجتمع الدولي، الذي ينتظر المزيد من الأدلة، أكثر من الصوت والصورة وتباهي بتطويع المرتزقة وإرسالهم إلى ليبيا وزج أبناء الشعب السوري في حروب لاناقة لهم فيها ولاجمل، والمضحك أن أحد ضباط “الجيش الوطني” الذي يقول أن هذا القتال هو رد الوفاء إلى ليبيا، ويقصد بأن ليبيا أرسلت جهاديين للقتال في سوريا سابقاً بينما الواقع هؤلاء الذين ارسلهم عبد الحكيم بلحاج  دمروا ثورة الشعب السوري، لم تكن الثورة السورية يوما لإقامة فكر أردوغاني وخلافته الجديدة داخل أراضي سورية وزج أبناء الشعب السوري في قضية نظام ومجموعات متطرفة، النظام السوري والمعارضة الموالية لتركيا على حد سواء لايريدون الديمقراطية لسوريا. حلم أردوغان في سوريا تدمير الشعب الكردي وقتلهم وليس له هدف في مساعدة الشعب السوري للوصول إلى الديمقراطية.