مدير المرصد السوري :: لأول مرة منذ الخامس من الشهر الجاري تغيب الطائرات الحربية والمروحية عن أجواء منطقة خفض التصعيد
مدير المرصد السوري :: الطائرات الروسية استهدفت مشفى للأطفال في ريف حلب الغربي أدى إلى تضرره، وذلك قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لأول مرة منذ الخامس من الشهر الجاري تغيب الطائرات الحربية والمروحية عن أجواء منطقة خفض التصعيد، الهدنة دخلت حيز التنفيذ صباح هذا اليوم، لا يوجد قصف من الطيران الحربي والهدوء يسود المنطقة باستثناء بعض القذائف سقطت بريف معرة النعمان الشرقي والجنوبي الشرقي،الضامن التركي اتفق مع بوتين بعودة الطرقات الدولية (حلب – دمشق) و(حلب – اللاذقية) سوف تعود للعمل وتشرف عليه القوات الروسية والأتراك مقابل أن توقف روسيا عملياتها العسكرية في إدلب وشاهدنا كيف عجز الضامن التركي في إيقاف الهجمة الشرسة على إدلب وشاهدنا أفواج النازحين على الحدود مع لواء اسكندرون، في النهاية الاتفاق التركي الروسي لا يصب في مصلحة المقاتلين قد يكون هناك وقف القتل بحق أبناء الشعب السوري، ولكن بالنهاية هناك ثورة سورية قامت من أجل الوصول إلى دولة ديمقراطية والآن بجهود تركيا لم يبق هناك إلا منطقة صغيرة شمال غرب سورية خاضعة لسيطرة المعارضة بالإضافة إلى مناطق الاحتلال التركي، اتفاق استانة لم يجلب للسوريين الديمقراطية على عكس من ذلك جلب الدمار والقتل على كامل الأراضي السورية، وأدى إلى تقدم الروس والايرانيين والنظام وتراجع المعارضة السورية.
مدير المرصد السوري :: الطائرات الروسية استهدفت مشفى للأطفال في ريف حلب الغربي أدى إلى تضرره، وذلك قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لأول مرة منذ الخامس من الشهر الجاري تغيب الطائرات الحربية والمروحية عن أجواء منطقة خفض التصعيد، الهدنة دخلت حيز التنفيذ صباح هذا اليوم، لا يوجد قصف من الطيران الحربي والهدوء يسود المنطقة باستثناء بعض القذائف سقطت بريف معرة النعمان الشرقي والجنوبي الشرقي،الضامن التركي اتفق مع بوتين بعودة الطرقات الدولية (حلب – دمشق) و(حلب – اللاذقية) سوف تعود للعمل وتشرف عليه القوات الروسية والأتراك مقابل أن توقف روسيا عملياتها العسكرية في إدلب وشاهدنا كيف عجز الضامن التركي في إيقاف الهجمة الشرسة على إدلب وشاهدنا أفواج النازحين على الحدود مع لواء اسكندرون، في النهاية الاتفاق التركي الروسي لا يصب في مصلحة المقاتلين قد يكون هناك وقف القتل بحق أبناء الشعب السوري، ولكن بالنهاية هناك ثورة سورية قامت من أجل الوصول إلى دولة ديمقراطية والآن بجهود تركيا لم يبق هناك إلا منطقة صغيرة شمال غرب سورية خاضعة لسيطرة المعارضة بالإضافة إلى مناطق الاحتلال التركي، اتفاق استانة لم يجلب للسوريين الديمقراطية على عكس من ذلك جلب الدمار والقتل على كامل الأراضي السورية، وأدى إلى تقدم الروس والايرانيين والنظام وتراجع المعارضة السورية.
Posted by المرصد السوري on Saturday, August 31, 2019
التعليقات مغلقة.