مدير “المرصد السوري”: لا يزال في ليبيا أكثر من 7 آلاف مرتزق من حملة الجنسية السورية.. إضافة إلى أكثر من 10 آلاف جهادي ربعهم من حملة الجنسية التونسية من “مجموعات مصنفة إرهابياً” تم نقلهم من سورية إلى ليبيا
مدير “المرصد السوري”: لا يزال في ليبيا أكثر من 7 آلاف مرتزق من حملة الجنسية السورية.. إضافة إلى أكثر من 10 آلاف جهادي ربعهم من حملة الجنسية التونسية من “مجموعات مصنفة إرهابياً” تم نقلهم من سوريا إلى ليبيا يتجاهله الإعلام. وفي ذروة تواجد المرتزقة كان هناك 18 ألف شخص تصل رواتبهم إلى 40 مليون دولار شهرياً.. من كان يدفع هذه المبالغ؟! هل هو من حكومة الوفاق أو من دولة خليجية؟!.. بشكل قطعي تركيا لم تدفع تلك الأموال لأن تركيا تأخذ الأموال ولا تعطي مثلما فعلت في ملف اللاجئين. وهناك بعض الدول الأوروبية لا تزال تتودد إلى أردوغان.. وتحاول إزعاج المرصد السوري لأنه فضح عملية نقل المرتزقة إلى ليبيا وأذربيجان..وكان المرصد السوري هو الذي تصدر مشهد الوقوف في وجه الحكومة التركية.. عندما كان الجميع يتحدث عن معلوماتنا بأنها غير دقيقة إلى أن ظهر هؤلاء بالصوت والصورة واعترفت الأمم المتحدة بوجودهم في ليبيا.
العقوبات الأوروبية قد تؤثر على تركيا.. ولكن نريد أن نشعر بهذا التأثير وأن تتوقف عمليات نقل المرتزقة.. حتى اللحظة نحن في إطار معلومات لا نعلم مدى تأثيرها.. ولا نريد أن نتحدث إعلامياً عن تأثيرها إلا من خلال ما نرصده على أرض الواقع لاحقاً. الشعب السوري يرفض استخدام السوريين كمرتزقة.. ولكن من يدور في فلك أردوغان لا يعنيهم نظرة الشعب السوري.. ومن أدخل آلاف المتطرفين إلى سوريا لا يهمه ولا يعنيه أن يتحول جزء من الشعب السوري إلى مرتزقة بيد الحكومة السورية
التعليقات مغلقة.